لقد تفاجأت كثيراً عندما تم الأعلان من قبل يوبيسوفت لأول مرة عن عملها على ريميك للعبة Assassin’s Creed IV: Black Flag، كنت أرى أن اللعبة لا تحتاج إلي ريميك وكان الأَولى بالريميك مثلا للجزء الأول. يرجع ذلك أيضاً إنني وبكل صراحة لم أكن من معجبي اللعبة الأصلية الصادرة في 2013، لقد أنتقدت أسلوب القتال وتكرار الأعداء والملل من المحتوى الجانبي. لكن عندما لعبت نسخة المراجعة من Assassin’s Creed Black Flag Resynced والتي ستصدر في 9 يوليو القادم، أقنعتني يوبيسوفت بشدة بهذا الريميك. لقد عالج معظم النقاط السلبية التي كانت في اللعبة الأصلية، وقدم لي تجربة إنغامس في حياة قرصان لن أنساها أبداً.
نبذة عن اللعبة

لعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced هي ريميك للعبة الأصلية الصادرة في 2013، لا تتوقع ريميك بمستوى ريميكات Resident Evil، لأن اللعبة الأصلية قابلة للعب تماما الآن. ولكن يمكننا القول بأن الريميك قدم النسخة التي كان ينبغي تقديمها من البداية. اللعبة الاصلية كانت بمستوى جيدة جداً والريميك رفعها لمستوى ممتاز. كانت هناك الكثير من الاشياء التي أذعجتني في اللعبة الأصلية وفي الريميك هذا عالج أغلب هذه العيوب. لعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced قادمة في 9 يوليو القادم بسعر 60$ على جميع منصات الجيل الحالي وتدعم لغتنا العربية والترجمة كانت احترافية.
القصة و وداعاً للعالم الحديث الممل

عاد إلينا القرصان الشهير Edward Kenway في تجربة سردية محسنة تلتزم بالجوهر الأصلي للعبة وتمنحها عمقاً أكبر من أي وقت مضى. اللعبة ركزت بالكامل على تقديم ريميك يستهدف تجربة اللعب الفردي مع إضافة مهام سينمائية جديدة وموسعة، وتحديداً من خلال الشابتر الجديد الذي يفتح بعد نهاية اللعبة ويحمل اسم “A World Without Gold”، بجانب سلسلة المهام الثمانية الإضافية التي توسع قصة شخصية Blackbeard المرعبة والمحبوبة، وقصص صديقه Stede Bonnet، وهو ما أعطى هذه الشخصيات الوداع اللائق الذي تمنته الجماهير لسنوات طويلة ولم تمنحه لهم النسخة الأصلية بالشكل الكافي.
من اكثر الأشياء التي أعجبتني في الريميك هو التخلص التام والنهائي من مكاتب شركة Abstergo المملة ومراحل المنظور الأول في العالم الحديث التي كانت تقطع اندماجي في العيش كقرصان وكانت سبب اساسي لإحباطهم من اللعبة الأصلية. بدلاً من تلك التجربة المزعجة، استبدل المطورون هذه المراحل بما يسمى Animus Rifts أو “فجوات أنيموس” وهي أربع فجوات اختيارية سينمائية ومركزة تماماً على القصة، وترتبط بشخصيات رئيسية مثل Edward وBlackbeard وJames Kidd، مما حافظ على إيقاع اللعب السريع وجعل التركيز ينصب بالكامل على العصر الذهبي للقراصنة في الكاريبي.
القصة أصبحت أكثر حيوية وتفاعلية حتى في تفاصيل العالم المفتوح، حيث تم دمج ما يسمى Local Events وهي مواقف حوارية ونوافذ سردية صغيرة ومؤثرة تمنح العالم طابعاً واقعياً. على سبيل المثال، أصبح لكل مزرعة قصة جانبية صغيرة ترتبط بكيفية العثور على المفتاح لسرقة المخازن، مثل قصة التمساح الأليف Lucia الذي يعترض طريقك، أو قصة الحب المحرمة بين ضابط بريطاني وسيدة القصر، وهي تفاصيل تمنح حوارات الحراس والشخصيات الجانبية قيمة حقيقية تجعلك تشعر بأنك داخل عالم حي يتفاعل مع الأحداث من حولك.
امتدت الإضافات القصصية لتشمل بناء وتطوير الشخصيات داخل المقر الرئيسي في Great Inagua، حيث تم تقديم شخصيات جديدة كلياً مثل الخادم Bernard Woodhouse الذي يتولى رعاية الفيلا ويمتلك العديد من الأسرار الغامضة. من خلال جمع اللوحات الفنية والمقتنيات التي تمثل أصدقاء وأعداء Edward في العالم المفتوح، يتم فتح حوارات وقصص جديدة تكشف أسرار هذا الخادم وتاريخ الفيلا، بالإضافة إلى الظهور الفعلي لشخصية Milo van der Graaff كشخص وجود وحضور ملموس في المقر لتكليفك بالعقود البحرية، بدلاً من مجرد ذكر اسمه في خطابات النسخة الأصلية.
كانت تلك العقود البحرية من أمتع المهام الجانبية في اللعبة وكنت اتحمس دائماً لإنهائها، لأنها جعلت الانشطة العادية مثل قرصنة السفن او المزارع لها قيمة اكبر. ايضاً اضافة الظباط الثلاث ولكل ظابط قدرة خاصة تكتسبها سفينك الحربية جاكدو اضاف عمق وتخصيص اكبر للمعارك البحرية. ولكن هناك عيب في القصة كنت اتمنى ان يعالجوه في الريميك ولكنهم لم يفعلوا ذلك، وهو عدم توضيح مسبق لمقدرة Edward Kenway على الباركور بدون الدخول لأخوية المغتالين وبدون تدريب مسبق على كيفية الحصول على هذه القدرة. فمنذ اول لحظة انت احرف باركور في العالم وبدون مبرر لذلك.
التغييرات في نظام القتال

شهد نظام القتال الأرضي ثورة حقيقية وتحديثاً شاملاً تم بناؤه من الصفر ليتناسب مع معايير الجيل الحالي، مع التخلص التام من عناصر الـ RPG التي طغت على الأجزاء الأخيرة والتركيز على الأكشن الصرف. في النسخة الأصلية، كان نظام التسلل يعاني من قيود واضحة أهمها غياب زر الانحناء، ولكن في Resynced تم تقديم نظام Crouch أو التخفي الحر الذي يتيح لك القرفصاء والتسلل في أي مكان، بجانب تعديل الذكاء الاصطناعي للأعداء ليتفاعلوا مع حركاتك بطريقة ديناميكية تعتمد على مستوى صعوبة الاستيلث الذي تختاره بنفسك.
لكن أكثر ما أعبحبني في الريميك هو نظام القتال الجديد، لإنه في اللعبة الأصلية كان القتال بالسيوف عقيم بالنسبة لي ولا يوجد به أي تحدي وقلة تنوع الأعداء مع الحركات البسيطة جلعت القتال ممل سريعاً. لكن هنا في الريميك تم تغير كل شيء وللأفضل، أصبح الأعداء يمكنهم تصدي لضرباتك وعليك ان تكسر شريط الطاقة (Stamina) الخاصة بهم حتى تتمكن من الاجهاز عليهم. لا تقلق كسر شريط الطاقة ليس صعباً فيمكنك الاستمرار في ضربه او عمل Counterattack، كما عليك توجيه الضربات فلن يقوم Edward بالقفز تلقائي نحو الإعداء. كما أن التصدي أصبح به تحدي أكثر فهناك نافذة صغيرة جداً لكي تضغط L1/LB لكي تصد الضربة. وتشعر ان جميع الاعداء اصبحوا اذكى يعرفون متى يضربون ومتى يدافعون. كل هذا جعل القتال ممتع بشكل لا يصدق.
من ضمن الاشياء التي اضافت متعة في القتال ايضاً، هو إتاحة أداة Rope Dart الشهيرة في وقت مبكر جداً وتحديداً خلال Sequence 3، بدلاً من جعلها أداة متأخرة في أواخر اللعبة كما كان الحال في النسخة الأصلية. اصبحت اشعر كأني ألعب جزء من Batman Arkham وأنا اسحب الأعداء. كما تم أضافة ضربات بالرجل، وستقوم ضربها بنفسك وليست تلقائياً. فهناك الركلة الجانبية التي تسقط الأعداء وثم الاجهاز عليهم. والركلة الامامية لدفع الأعداء للخلف فيسقطون من المرتفعات مثلا. وتذكر أن جميع هذه الضربات يمكن أن تصد من قبل الأعداء بكل سهولة. كل هذه التغييرات منحت تجربة قتال سيوف خيارات استراتيجية وتكتيكية هائلة منذ البداية، سواء لاستخدام الحبل في خنق الأعداء وسحبهم من فوق الأسطح للتسلل، أو استخدام المسدسات كأداة هجومية فتاكة ومؤثرة أثناء الاشتباكات المباشرة، وهو ما غير تماماً من إيقاع المعارك الأرضية وجعلها أكثر تنوعاً وحيوية.
التغيير الأكبر والأكثر إثارة في نظام القتال ظهر بوضوح في مواجهات الزعماء، فمثلا في معركة Julian du Casse في Sequence 3. في اللعبة الأصلية، كان هذا الزعيم يسقط ويموت سريعاً من ضربتين أو ثلاث دون أي تحدٍ يذكر، لكن في الريميك تم تحويلها إلى معركة زعيم حقيقية ومطولة مع شريط صحة مخصص (Health Bar)، حيث يمتلك du Casse حيالاً ذكية ويطلق النار بمسدساته بلا تردد، مع إغلاق منطقة القتال ومنعك من الهروب حتى تنتهي المعركة، بالرغم من بقاء خيار الاغتيال الصامت متاحاً لمن يفضل التسلل دون قتال.
أخيراً، جاءت اللعبة بنظام رائع يتيح لك التحكم الكامل في مستوى التحدي عبر أربعة إعدادات صعوبة منفصلة هى القتال، والتسلل، والمعارك البحرية، والنشاطات الجانبية. كل إعداد يحتوي على ثلاثة مستويات هي Forgiving وIntended وHard، مما يتيح لك مثلاً رفع صعوبة القتال الأرضي لجعله عنيفاً وممتعاً مع تقليل صعوبة الاستيلث إذا كنت لا تفضله. غير هذا النظام من أعداد الأعداء الذين يهاجمونك في نفس الوقت وتوقيت ضرباتهم ومقدار الضرر الحادث. كل ذلك جعلني مرضي تماماً من تجربة القتال بالسيوف.
تحسينات في المعارك البحرية

المعارك البحرية التي كانت أيقونة اللعبة الأصلية نالت نصيب الأسد من التحسينات والتطويرات لتقديم تجربة إبحار وحروب طاحنة لا مثيل لها. التغيير الأبرز في ريميك Resynced هو إدخال نظام الضباط الجدد للـ Jackdaw والذين يمتلكون مهاماً جانبية وقصصاً خاصة بهم تكشف دوافعهم في الكاريبي. هؤلاء الضباط يمنحون السفينة ميزات وقدرات قتالية ودفاعية فريدة بمجرد ضمهم، وهم Lucy التي تنقذها من سفينة Man-o-War، والـ Padre القسيس الذي تقنعه بالعودة للقرصنة، بالإضافة إلى Tobias Smith الذي ينضم إليك لاحقاً.
القدرات التي يقدمها هؤلاء الضباط غيرت استراتيجية المعارك البحرية بالكامل وجعلتها أكثر عمقاً وتنوعاً مقارنة بالنسخة الكلاسيكية. فالضباط يمنحونك مزايا هائلة مثل فتح ترقية ضربة الـ Ram الصادمة في وقت مبكر جداً دون الحاجة لصرف مبالغ طائلة لتدمير سفن الأعداء من مسافة قريبة، أو منح السفينة مرونة وخفة حركة تزيد من سرعة الدوران والتوجيه بنسبة 20% لتفادي قذائف الهاون، بالإضافة لتسريع وقت إعادة شحن المدافع الجنبية والقنابل الحارقة تحت الضغط الهجومي الكثيف.
المعارك البحرية ومواجهة الحصون أصبحت تتأثر بشكل مباشر وخرافى بنظام الصعوبة المخصص الذي تم إضافته في هذا الريميك. عند اللعب على صعوبة Hard في المعارك البحرية، ستجد أن سفن الأعداء والحصون المعادية تطلق قذائفها بدقة تدميرية مرعبة ويكون وقت انتظار قدراتهم أسرع، كما يتأثر مقدار الضرر الذي تتحمله سفينتك وكفاءة تفعيل درع الحماية (Brace)، بل إن السفينة تتوقف تماماً عن إصلاح نفسها تلقائياً خارج المعارك، مما يجبرك على التخطيط الذكي لكل مواجهة بحرية تخوضها.
تجربتي الشخصية لنسخة المراجعة أكدت أن التحسينات التي طرأت على المعارك البحرية جعلتها واحدة من أمتع جوانب اللعبة بفضل المؤثرات البصرية وحركة المياه الفيزيائية. بالرغم من وجود بعض الجليتشات وتأخر الاستجابة في بعض الأحيان أثناء التوجيه وإطلاق المدافع، إلا أن المتعة الإجمالية لقيادة الـ Jackdaw وتبادل إطلاق النار مع الأساطيل الإسبانية والبريطانية تفوقت بمراحل على اللعبة الأصلية، وهي مشاكل تقنية مؤقتة من المؤكد أن المطورين سيقومون بإصلاحها عبر التحديثات القادمة قريباً.
الجديد في استكشاف العالم

أعادت اللعبة تصميم الخريطة والمناطق لاستكشاف أكثر متعة، حيث تم التخلص تماماً من نظام المهام الخطي واستبداله بهيكل مهام مرن ومفتوح يعتمد على خيارات اللاعب. أكبر دليل على هذا التحول هو تعديل مهام المراقبة والتنصت (Tailing Missions) التي كانت تسبب إحباطاً كبيراً في اللعبة الأصلية، ففي الريميك، إذا تم كشفك أو فقدت الهدف، فلن تخسر المهمة وتعيدها من البداية، بل سيتغير الهدف تلقائياً كأن تضطر للدخول في قتال للحصول على رسالة من جثة القائد، أو مطاردة الهدف وتصفيته مباشرة.
الاستكشاف أصبح يمنحك شعوراً حقيقياً بالحرية والإبداع في كيفية تنفيذ المهام والوصول إلى أهدافك بفضل التصاميم الجديدة والموسعة للمناطق. في مهمة du Casse مثلاً، تم استبدال الممر الخطي الضيق للأدغال بطريق بصري خلاب يقودك إلى قصر ضخم يحتوي على خيارات تفاعلية مثل تحرير قراصنة أسرى لشن هجوم وفوضى عارمة على الشاطئ لتشتيت الحراس، أتاح ذلك لي فرصة الانضمام للقتال أو استغلال الفوضى للتسلل واغتيال هدفي بصمت، وهذا التوسع حدث في معظم مهام اللعبة الاساسية.
شهد نظام تطوير المقر الرئيسي (The Hideout) في Great Inagua قفزة هائلة منحت الاستكشاف وجمع الأموال قيمة حقيقية لم تكن موجودة في النسخة القديمة. أصبح بإمكانك بناء وترقية المباني مثل General Store لشراء أسلحة ليجندري، وتطوير Harbormaster لفتح ترقيات السفينة، وترقية Tavern لفتح ألعاب مصغرة ودفع بقشيش لمعرفة مواقع القوافل الملكية، بالإضافة إلى أماكن جديدة مثل Fisherman’s Wharf لمضاعفة جلود الصيد وزيادة الدخل السلبي، وجعلني المقر أشعر بإنه مكاناً حياً يتطور مع ثروة Edward وليس ميتاً مثل اللعبة الأصلية.
الاستكشاف في الجزر الصغيرة أو ما يسمى Playas أصبح أكثر قيمة وجاذبية، حيث تم زيادة عدد الصناديق والمكافآت وإضافة قطع أثرية فريدة مثل Guardian Beast Trinket ومفاتيح الأنيموس التي تفتح أسلحة وملابس مميزة لسفينة الـ Jackdaw. أضف إلى ذلك الميزة العبقرية الجديدة لتخطي الوقت Skip Time التي تتيح لك بضغطة زر تحويل الوقت من الليل إلى النهار أو العكس للاستفادة من ظلام الليل في التسلل، كل ذلك جعل استكشاف العالم تجربة ساحرة غنية بالحرية وشعرت اني قرصان حقيقي بالرغم من بعض عيوب الأداء.
من أمتع جوانب اللعبة هي المؤثرات البصرية وحركة المياه الفيزيائية. ركوب البحر أصبح يمثل تحدياً حقيقياً بفضل العواصف والأعاصير التي باتت أعنف وأكثر صعوبة وتطلباً للمناورة مقارنة بالماضي، ولكن في المقابل أصبح بإمكانك الغوص في أي مكان في البحر المفتوح بحرية تامة لاستكشاف الأعماق الخلابة والمناظر المائية الساحرة، والأجمل من ذلك هو اختفاء شاشات التحميل تماماً (No Loading Screens) عند الرسو بالسفينة على الشواطئ والانتقال بين البحر والبر بسلاسة مطلقة.
ريميك رسومي وتقني بالكامل

تعد لعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced ريميك حقيقي وتم بناؤه بالكامل من الصفر على محرك Anvil المطور، وهو نفس المحرك المستخدم في الأجزاء الحديثة للسلسلة. الفارق البصري والرسومي بين النسخة الأصلية الصادرة قبل سنوات طويلة وهذا الريميك هو فارق شاسع وخرافي، حيث تم إعادة تصميم البيئات، والمدن مثل هافانا، وحركة أمواج البحر، والإضاءة الديناميكية بالكامل، مع دعم دقة الـ 4K الحقيقية وتقنيات تتبع الأشعة (Ray Tracing) التي جعلت مياه الكاريبي تبدو واقعية بشكل مذهل.
التحديث التقني لم يقتصر على الجرافيكس فقط، بل امتد ليشمل إعادة صياغة وهندسة مسارات الباركور والـ Traversal لتصبح أكثر سلاسة وتوافقاً مع الميكانيكيات الحديثة. المطورون قاموا بمراجعة كل شبر في اللعبة الأصلية وتعديل الطرق، والمنعطفات، والأسطح لجعل حركة Edward وانتقاله بين المباني أو قمم الأشجار في الأدغال أمراً حدسياً ومنطقياً للغاية، والتلعثم والبطء القديم أثناء الباركور تم إزالته، كما تم إضافة مسارات باركور جديدة ومبتكرة تماماً لاستغلالها أثناء التسلل والمطاردات.
الجانب الصوتي والسمعي نال هو الآخر تحديثاً ممتازاً يعزز من أجواء القرصنة الساحرة التي تميزت بها اللعبة دائماً. تم إضافة 10 أغاني بحرية جديدة كلياً (Sea Shanties) يقوم الطاقم بغنائها أثناء الإبحار في أعالي البحار، بالإضافة إلى تسجيل حوارات وأسطر صوتية جديدة تماماً للحراس والشخصيات الجانبية لتواكب التغييرات السردية والقصصية الجديدة، مع إدخال طور التصوير (Photo Mode) المطور الذي يتيح للاعبين التقاط أجمل اللحظات البصرية وسط الطبيعة الساحرة وأشعة الشمس المشرقة.
أخيراً، ومن واقع تجربتي الشخصية لنسخة المراجعة، اللعبة تقدم قفزة تقنية هائلة وتجربة بصرية ممتعة ومبهرة للغاية تجعل العودة لعالم Black Flag أمراً يستحق العناء. بالرغم من مواجهتي لبعض الجليتشات التقنية وتأخر الاستجابة Input Lag في بعض الأحيان أثناء اللعب، إلا أن هذه المشاكل تعتبر طبيعية في النسخ المراجعة، ومن المؤكد أن المطورين سيعالجونها عبر تحديثات اليوم الأول (Day One Patches) لتقديم التجربة المصقولة الكاملة التي تليق بهذا الريميك الأسطوري.
الحكم النهائي
القصة والشخصيات - 8
اسلوب قتال السيوف - 9
المعارك البحرية - 10
الاستكشاف والمحتوى - 10
الأداء التقني والسمعي - 8
9
عظيمة
ريميك يستحق اللعب حتى اذا كنت لاعب اللعبة الأصلية، Black Flag Resynced قدمت تجربة مصقولة للحياة كقرصان عالجت جميع عيوب اللعبة الأصلية واضافت الكثير من التحسينات وجعلتها النسخة المثالية لعشاق قراصنة الكاريبي