الرياضة الإلكترونيةمقالات

لقاء حصري مع الرئيس التنفيذي للمنتجات للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية EWC

تستمر تغطيتنا للحدث العالمي الأبرز كأس العالم للرياضات الإلكترونية EWC في باريس 2026. واليوم معنا لقاء حصري مع السيد فيصل بن حمران الرئيس التنفيذي للمنتجات (Chief Product Officer) للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية EWC:

حسنًا. كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الهدف أو أحد أهدافه هو تتويج أفضل فريق للرياضات الإلكترونية في العالم، وهذا يحكمه أنه يشارك في بطولات مختلفة. فشفنا مع بداية كأس العالم في 2024 أن الجمهور بدأ يتابع بطولات أكثر. وأنا أسمع حتى رؤساء أندية يقولون: صرنا نشاهد مباريات وبطولات خصومنا أكثر من مبارياتنا، حتى نعرف سباق البطل في كأس العالم، وهذا، بالعكس، شيء رائع للقطاع. عندما نعود خطوتين إلى الوراء، نرى أن استدامة القطاع مهمة، وأن يكون جمهور الرياضات الإلكترونية ملمًا بالألعاب وبالبطولات أكثر. طبعًا من المستحيل أن تشمل كل شيء، ولكن على الأقل إذا كانت نفس البطولة أو ألعابًا متشابهة، يكون هناك إلمام بها. بالعكس، كأس العالم يساعد في هذا الأمر. نحن نرى انتشارًا أكبر لمتابعة الناس لمختلف الألعاب.

أولًا، بالعكس، تصميم كأس العالم لن يكون بطولة سهلة. نظام البطولة، لو تشاهدون بعض البطولات المهمة، تكون مباراة واحدة: إما تفوز أو تخرج من الدور. بالعكس، تصميم البطولة صعب جدًا، وهذا ما يجعلها، دعنا نقول، محبوبة عند الناس أو عند بعض الأندية؛ لأنه إذا فزت بكأس العالم فأنت فعلًا تستحق أن تكون بطلًا. لا توجد لدينا فرص أخرى، أو لا توجد لدينا رحمة في هذا التصميم. ورأينا أن هذا الشيء، بصراحة، فاق إعجاب الجماهير، خصوصًا مع المفاتيح وتكسيرها والمشاعر التي نراها مع اللاعبين. بالعكس، نحن نرى، بصراحة، ردود فعل إيجابية جدًا.

أنا أعتقد أن نظام التوتِم، أو طريقة متابعة البطولة ومتابعة الفائزين وكتابة أسمائهم على هذا الجدار، وكذلك اللاعبين وتصميم المفاتيح، عندما تظهر لك وتكتب مثلًا متى خسرت. وكنت أرى، بصراحة، لاعبين، وأرى خلفهم أنه: والله، أنا خسرت في دور الـ16، السنة القادمة سأعود وأفوز. فنحن ربطنا اللاعبين بالبطولة بشكل يتجاوز المباريات، وهذا كان الهدف من تصميم المفاتيح وتكسيرها، والتوتِم وكل هذه الأمور. فبالعكس، نحن نرى طابعًا مختلفًا عن بعض الرياضات الأخرى التي تقول لك: تنتهي المباراة، وأنا خارجها، وخلاص أنسى البطولة. لا، نحن نرتبط باللاعبين ما بعد البطولة، وبالعكس نربط أهدافهم بالسنوات المستقبلية أيضًا.

أولًا، جودة البطولة لا تختلف، فهي عالية جدًا مهما كان المكان. استضافة البطولة العالمية وهدفها أن تصل إلى العالم. الرياض مختلفة وجمهورها مختلف طبعًا، ولكننا كنا حريصين على أن يكون لدينا تصميم واضح للبطولة، بحيث لا يختلف باختلاف مكان الاستضافة. واجهتنا تحديات بنسبة 100%، ولكننا كنا حريصين على أن يجد الناس، عندما يشاهدونها ويحضرونها، أفضل تجربة للجمهور.

Ahmed Sami

مدمن فيديو جيمز، أعشق جميع انواع الالعاب، ولكن أقربهم إلي قلبي هي الالعاب الاستراتيجية، احب ان أتعمق في تصماميم الألعاب وفكرتها وتاريخ تطويرها والفرق المطورة وصناعة الألعاب ككل
زر الذهاب إلى الأعلى