الخلاصة أولًا: الفرق في زمن التأخير بين تلفزيون في Game Mode ومونيتور ألعاب صار صغيرًا. تقيس RTINGS متوسط input lag عند 120Hz بنحو 6.8 ms للتلفزيونات و5.5 ms للمونيتورات، وعند 60Hz بنحو 12.4 ms مقابل 11.7 ms. ما يحسم الاختيار هو المسافة وحجم الشاشة واستخدامك لها في غير الألعاب، لا الرقم وحده.
لكن المتوسط يخفي تفاصيل: نوع اللوحة، ومدى VRR، وسطوع HDR، وكثافة البكسل. وفي حالة واحدة يتقدم المونيتور بفارق ضخم: الخروج من Game Mode.
الفرق في الأرقام: جدول مقارنة سريع
هذه المعايير تفرق فعليًا في اللعب على PS5 وXbox Series X. الأرقام من قياسات RTINGS على 190 تلفزيونًا و134 مونيتورًا، ومن صفحات Sony وLG وASUS الرسمية.
| المعيار | تلفزيون في Game Mode | مونيتور ألعاب |
|---|---|---|
| input lag عند 60Hz | 12.4 ms (متوسط) | 11.7 ms (متوسط) |
| input lag عند 120Hz | 6.8 ms (متوسط) | 5.5 ms (متوسط) |
| input lag خارج Game Mode | مرتفع جدًا، وقد يتجاوز 100 ms | شبه ثابت في كل الأنماط |
| معدل التحديث | 120Hz، وبعض الموديلات 144Hz و165Hz | 144Hz و240Hz وأعلى |
| مدى VRR من الكونسول | 48 حتى 120Hz | 48 حتى 120Hz، والكونسول يسقف عند 120 |
| زمن الاستجابة في OLED | شبه فوري | 0.03 ms (GTG) في موديلات ASUS |
| كثافة البكسل | 68 PPI في لوحة 65 بوصة بدقة 4K | 109 PPI في لوحة 27 بوصة بدقة 1440p |
| ذروة HDR | تتجاوز 2000 cd/m² في OLED الحديث | نحو 450 cd/m² على نافذة 10% |
| الصوت | eARC إلى ريسيفر أو ساوندبار | مكبرات ضعيفة أو غياب eARC |
input lag: الفرق الذي تشعر به فعلًا
في Game Mode الفرق أجزاء من المللي ثانية لا تُلاحظ. التلفزيون يعالج الصورة قبل عرضها، وهذه المعالجة هي مصدر المشكلة: تحسين الألوان والتكبير وinterpolation الإطارات. وعند الخروج من Game Mode يعود المعالج إلى عمله الكامل، فيضاف تأخير يتجاوز 100 ms على كثير من الموديلات.
لهذا صار ALLM مهمًا: الكونسول يطلب من الشاشة الانتقال تلقائيًا إلى وضع التأخير المنخفض. وتعلن Sony أن تلفزيونات BRAVIA تسجل 8.5 ms عند 4K/120 داخل Game Mode. وتنبه PlayStation إلى أن PS5 لا يرسل إشارة ALLM أثناء تشغيل تطبيق وسائط، وأن إيقاف ALLM تمامًا يحتاج إيقاف VRR.
وعلى Xbox يستخدم Series X تقنية Dynamic Latency Input ليقرأ ضغطات الزر بسرعة تصل إلى 2 ms، وشاركت Microsoft في صياغة HDMI 2.1 بإضافة 120Hz وVRR وALLM.

زمن الاستجابة ونوع اللوحة: OLED وVA وIPS
زمن الاستجابة هو الزمن الذي يحتاج فيه البكسل للانتقال من لون إلى آخر، وهو يحدد وضوح الحركة لا التأخير. لوحة بطيئة تترك ظلالًا خلف الأجسام السريعة، وoverdrive مبالغ فيه ينتج inverse ghosting. وتقول RTINGS إن لوحات OLED في التلفزيونات والمونيتورات تمتلك زمن استجابة شبه فوري، بينما VA هي الأسوأ في المشاهد الداكنة.
VA وblack smearing
مشكلة VA المعروفة هي black smearing: الأجسام الداكنة تترك ذيلًا ضبابيًا على الخلفية الداكنة. أما IPS فحركتها أنظف لكن تباينها أقل، وOLED يجمع التباين والسرعة في لوحة واحدة.
متى يتفوق IPS
في الألعاب السريعة نهارًا وبإضاءة غرفة قوية تعطي IPS حركة أنظف من VA بسعر أقل من OLED. ولتفصيل أعمق فراجع دليل IPS وTN وVA.
والمونيتورات تعطيك درجات تحكم في overdrive لا تجدها في تلفزيونات كثيرة. وموديل مثل ASUS ROG Swift OLED PG27UCDM يعلن 0.03 ms (GTG) عند 240Hz، وهو رقم يصعب على تلفزيون الوصول إليه.

ما تخرجه PS5 وXbox فعلاً
يرسل الكونسولان 4K حتى 120Hz عبر HDMI 2.1، وهذا يحتاج كابلًا بسعة 48Gbps ومنفذًا موسومًا بـHDMI 2.1 على الشاشة. وتدعم PS5 إخراج 1440p منذ تحديث النظام، مع اختبار داخلي يفحص SDR وHDR عند 60 و120Hz وVRR. أما Series X فتعلن 4K حقيقية حتى 120 إطارًا مع ALLM وHDMI VRR وAMD FreeSync.
إعدادات PS5
افتح Settings ثم Screen and Video ثم Video Output، وفعّل 120Hz Output وVRR، واختر 1440p إذا كانت شاشتك بهذه الدقة. وتخبرك شاشة Video Output Information بما تم التفاوض عليه فعلًا.
إعدادات Xbox
في Series X اختر 120Hz من إعدادات العرض وفعّل VRR وALLM، وتأكد من أن الكابل من نوع Ultra High Speed. ولمدى VRR وكيف يختلف عن FreeSync فراجع دليل VRR وFreeSync وG-Sync.
وهنا نقطة يغفلها كثيرون: الكونسول يسقف عند 120Hz، فلا يستفيد من 144Hz أو 240Hz في المونيتور، والميزة الحقيقية للمعدل الأعلى تظهر على الحاسب الشخصي.

HDR: السطوع والتعتيم المحلي
أكبر فارق حقيقي بين النوعين يظهر في HDR. تقيس RTINGS ذروة تتجاوز 2,400 cd/m² في تلفزيونات OLED الحديثة عند الإضاءات الصغيرة، بينما أسطع مونيتور OLED يقف قرب 1,300 cd/m².
والسبب هو ABL: المونيتورات تطبق تحديد سطوع أكثر قسوة من التلفزيونات، فينزل المونيتور إلى نحو 450 cd/m² على نافذة 10% حتى لو وصل 1,000 cd/m² على نافذة 2%. وتضيف تلفزيونات Mini LED تعتيمًا محليًا بعدد مناطق أكبر، كما تدعم تلفزيونات كثيرة Dolby Vision مع Xbox وهو نادر في المونيتورات.
الحجم والمسافة والحرق والصوت
كثافة البكسل هي ما يفرق عند الجلوس قريبًا. لوحة 4K بحجم 65 بوصة تعطي 68 PPI، ومونيتور 27 بوصة بدقة 1440p يعطي نحو 109 PPI، ومونيتور 27 بوصة بدقة 4K يصل إلى 163 PPI. وتحتاج دقة النص على التلفزيون إلى chroma 4:4:4، وتدعمه أغلب التلفزيونات الحديثة لا كلها.
وعلى التلفزيون استخدم PC Mode عند توصيل حاسب، وإلا بقي التأخير مرتفعًا. وإن كنت تضبط شاشة مونيتور على معدلها الكامل فراجع حل شاشة 144 هرتز لا تعمل.
خطر الحرق على OLED
اختبارات الحرق الطويلة في RTINGS تظهر أن عناصر ثابتة ساطعة تترك أثرًا دائمًا على OLED، وهو الخطر الأكبر عند استخدام تلفزيون OLED كمونيتور مكتبي. وتضيف المونيتورات وظائف حماية مثل OLED Care Pro وتنظيف البكسل، لكن القاعدة واحدة: قلل العناصر الثابتة الساطعة.
الصوت عبر eARC
إذا وصلت الكونسول بالتلفزيون فأنت تستفيد من eARC لإرسال الصوت إلى ريسيفر أو ساوندبار: تصل السعة إلى 37 Mbps وتنتقل صيغ غير مضغوطة 5.1 و7.1 وDolby Atmos وDTS:X وDolby TrueHD، وفق توثيق Sony. أما ARC العادي فيتوقف عند قناتين غير مضغوطتين أو 5.1 مضغوطة بسعة نحو 1 Mbps، والمونيتورات تفتقده.
الاختيار يتحدد بمسافة الجلوس. إن كنت تلعب من متر أو أكثر فالتلفزيون يعطيك حجمًا وHDR وصوتًا أفضل، وإن كنت على مكتب قريب وتحتاج نصوصًا حادة فالمونيتور أنسب.