مقالات

ملخص قصة Horizon: Zero Dawn وشرح نهاية اللعبة

تعرف على قصة إحدى روائع منصة PlayStation

استعداداً لقدوم الجزء الثاني الأكثر انتظاراً من حصرية منصات بلايستيشن الذهبية Horizon، ارتأينا بأن نقوم بإنعاش ذاكرتكم بعض الشيء (وربما الإجابة على بعض الاستفسارات) بما يتعلق بقصة الجزء الأول، والذي أخذنا في رحلة لا تنسى عبر الكرة الأرضية المُدمرة من قبل الآليين وكيف وجد البشر طريقة ليعيدوا الحياة من جديد إليها.

………………………………….

إن كنت لا تود إمضاء 25+ ساعة من وقتك في هذه المغامرة الساحرة مع شخصياتها المحبوبة (مع أننا ننصحك بذلك)، اكمل القراءة معنا لتتعرف على التفاصيل التي ستُهمك معرفتها قبل دخول عالم Horizon: Forbidden West مطلع العام القادم. اربط الحزام واستعد: ستكون رحلة طويلة.

عالم Zero Dawn

تأخذ Zero Dawn مكاناً في القرن الواحد والثلاثين ميلادي،حيث تبدأ القصة مع لمحة عن حياة قبائل البشر وعاداتهم وتقاليدهم البدائية…على الرغم من التطور التكنولوجي الهائل والأبنية التي تناطح السحاب المحيطة بهم من كل جهة. اتجه ما تبقى من فتات البشر الناجين من تلك الحرب الغامضة إلى التجمع في فصائل متفرقة اختار بعضها عبادة الشمس والنور، بينما وجدت أخرى من الأصوات التكنولوجية الخارجة عن الآلات القديمة ملاذاً لها وصوتاً يرشدها من الظلمات.

قصتنا تتمحور حول Aloy، وهي واحدة من “المنبوذون” لقبيلة Nora، والمؤلفة من مجموعة من الصيادين الذين يتخذون من الجبال منزلاً لهم ويعبدون صوتاً غريباً يدعونه “الأم الكاملة” أو “All-Mother”. هناك قبائل أخرى ستتعرف عليهم لاحقاً منهم Carja، بنائوا مدن يعبدون الشمس، Banuk، رهبان وصيادون يحبون الآليات في الشمال المتجمد، و Oseram، وهم قبيلة تبرع بالحدادة، القتال.. والكثير من المشاكل.

من هي Aloy؟

بالعودة إلى Aloy، فستتعرف خلال أحداث اللعبة على قصتها المأساوية، فقد وُلدت “دون أم” ورباها أحد الصيادين المنبوذين الآخرين ويدعى Rost، حيث تعرضت للتنمر معظم حياتها لمنع القبيلة أي أحد من التواصل معها أو مع أي فرد منبوذ آخر. هناك شيء آخر يميز Aloy، وهو إيجادها لأداة تدعى “Focus” تسمح لها بمشاهدة تفاصيل ومعلومات عن “العالم القديم”، وهي أداة تكنولوجية توضع على الأذن (تشبه نظارات Google) تعرض لها الكثير من المعلومات والمعرفة التي تسعى لتخبئتها عن بقية قبيلتها، وهي أداة محورية في قصتها.

لكن بالعودة للوراء قليلاً، فالقصة الحقيقية تبدأ عندما تقرر Aloy الالتحاق بامتحان للصيادين يدعى “Proving” يفوز المنتصر به بلقب الصياد، مما يعني فرصة لها لتحقق القبول بين أفراد القبيلة من جديد. على الرغم من فوز Aloy بعد منافسة قوية، إلا أن مجموعة من المقاتلين المجهولين تقوم بتخريب المنافسة وتبدأ بقتل جميع من هو حاضر من القبيلة، وذلك بهدف قتل Aloy، إلا أنها وبشكل إعجازي تقوم بالنجاة من الموت، وذلك بسبب تضحية أباها المُتبني Rost.

ستعلم لاحقاً بأن تلك المجموعة تدعى “Eclipse”، وهي فرع من قبيلة Carja تمتلك القدرة على التحكم بالآليات الخطيرة وتحويلها لأداة قتل ودمار. تبحث Aloy عن أحد أفراد قبيلة Oseram الذين كانوا يزورون قبيلتها والذي تفاجئت بامتلاكها أداة “Focus” شبيهة لما تملك، لتشُك بأنه يعلم شيئاً عن الهجوم الذي تم وتسبب بمقتل أصدقائها وأباها. عندما تصل Aloy إلى ذلك الفرد المدعو “Olin”، يُقر بأنه يعمل مع مجموعة “Eclipse” التي هددته بعائلته، ويخبرها بأنها كانت مستهدفة لشبها الكبير بالعالمة “Elisabeth Sobeck” من الماضي، وهي إحدى الشخصيات المحورية في القصة والتي سنتعرف عليها بعد قليل.

أصل الآليين الفتاكين

مع استمرار رحلة Aloy، ستكتشف وجود شركة قديمة تدعى “Faro Automated Solutions” أو اختصاراً “FAR” لها علاقة مباشرة بما دمر العالم قبل ألف سنة، حيث بدأ الأمر عندما قام التريليونير الشهير وصاحب الشركة “Faro” بخسارة التحكم بجيشه الآلي من مقاتلي حفظ السلام. تلك الروبوتات التي تم تصميمها لأغراض حماية الحالم قد فقدت السيطرة، وما زاد الأمر سوءاً هو قدرتها على تغذية نفسها والتكاثر بكميات هائلة. بدأت الحرب بين البشر والروبوتات تبدو خاسرة، مما دفع بالبشر لحافة الانقراض. العالم والحضارة على وشك الدمار.. حتى قامت العالمة “Elisabeth Sobeck” بالإتيان بحلٍ سيغير مجرى التاريخ للأبد.

لاحقاً في رحلة Aloy ستتعرف على مشروع “Project Zero Dawn”؛ وهو مشروع غاية في السرية ترأسته العالمة “Sobeck” مع فريق من أفضل العقول في البشرية لإنقاذ ما تبقى من الأرض قبل فوات الأوان. ذلك المشروع يُمكن وصفه على أنه نظام متكامل يهدف إلى إيقاف جميع الروبوتات ومن ثم استعادة الحياة إلى الأرض تدريجياً، وذلك عن طريق نشر البذور النباتية وتوليد البشر والحيوانات بطرائق علمية فائقة التطور. ستكتشف Aloy تلك المعلومات بفضل مساعدة Sylens، وهو أحد الشخصيات الغامضة المهتمة باكتشاف ما حدث للقدماء. يوجه Sylens بطلتنا Aloy إلى قاعدة “Orbital Launch Base” التي تشرف على إطلاق مشروع Zero Dawn، إلا أنها متواجدة في مدينة “Citadel” التابعة لحكم قبيلة “Eclipse” الشريرة.

ما هو Project Zero Dawn؟

تنجح Aloy بالدخول للقاعدة وتجد بأن Zero Dawn يتألف من قواعد بيانات كان هدفها جمع المعرفة البشرية بكاملها، مصانع، آليات استنساخ والمزيد من الأدوات المتقدمة التي كان يفترض للذكاء الاصطناعي المركزي المدعو “GAIA” تفعيلها لإطلاق الحياة من جديد بعد إيقاف الآليين وانقراض البشرية القديمة. الخطة كانت تهدف لجعل هذا الذكاء الاصطناعي مسوؤلاً عن إعادة الحياة للكرة الأرضية واستنساخ بشر جدد بناءاً على الحمض النووي المخزن، ومن ثم تعليم البشر الجدد ألا يُكرروا أخطاء أسلافهم القدامى. مع الأسف، لم تتم خطة Zero Dawn بكاملها، وذلك بسبب تخريب نظام APOLLO الفرعي (المصمم لتعليم البشر الجدد) مما جعلهم فاقدين للمعرفة، بينما خرج نظام HADES الآخر (المصمم للقضاء على جميع أشكال الحياة) عن السيطرة، ليصبح الخطر الذي أعاد نشر الخراب والآليات المميتة عبر السنين.

مع وصول Aloy إلى مكتب “Elisabeth”، ستحصل على المفتاح الذي يخولها لدخول الجبل الخاص بقبيلتها، وهو المكان الذي وُجدت به عندما كانت صغيرة (مما جعل زعماء القبيلة يُذعرون منها ويولون مهمة تربيتها إلى المحارب Rost). ذلك الجبل هو أيضاً مكان صوت “All-Mother” التي تعبدها القبيلة، والتي يتضح كونها ذكاء اصطناعي وبوابة للمنشأة داخل الجبل. إلا أنه وقبل اكتشاف Aloy حقيقة ما يوجد على الطرف الآخر، يتم خطفها من قبل Helis، زعيم حرب قبيلة Eclipse والمسؤول عن قتل والدها، وجرها إلى مدينة Citadel للعقوبة. بمساعدة Sylens، تتمكن Aloy من الهروب واللحاق بقبيلتها التي تتعرض لهجوم جديد، لتنجح بمواجهة أعدائها وتتمكن من العودة إلى البوابة الغامضة قلب الجبل.

ماذا يوجد داخل All-Mother؟

ستتعرف Aloy في الداخل على الماضي السحيق، لتكتشف المزيد من المعلومات عن نظام GAIA وكيف أن محاولة HADES السيطرة عليها جعلها تبدأ التدمير الذاتي لإيقافه. مع موت ذكاء GAIA الإصطناعي، توقفت جميع الأنظمة التي كان من المفترض أن تعيد البشرية لما كانت عليه، ولكن كخطة بديلة، تقوم GAIA بصناعة نسخة عن العالمة “Elisabeth” وهي “Aloy”، على أمل أن تقوم بإيجاد رسالتها ومن ثم تدمير HADES لإعادة الأمل للحياة قبل أن يفوت الاوان. أما عن Elisabeth Sobeck الحقيقية، فسنعلم بأحداث القصة بأنها قد ضحت بحياتها لإيقاف الروبوتات قبل انطلاق Zero Dawn.

تنجح Aloy بامتلاك المفتاح الرئيسي الضروري للقضاء على ذكاء HADES التدميري، ويكشف Sylens عن حقيقته لها قائلاً بأنه كان المؤسس الأصلي لقبيلة Eclipse حيث كان على تواصل مع HADES الذي استغل رغبته بالمعرفة ليقوم باستخدامه لتأسيس جيش من البشر الخادمين لهذا الذكاء الاصطناعي. تعلم Aloy حينها أيضاً بأن HADES يسعى لإحياء جميع الروبوتات التدميرية القديمة من جديد عبر برج الراديو الأضخم في العالم، والمتواجد في مدينة Meridian المحورية.

المعركة الأخيرة: البشر ضد HADES

هنا تبدأ المعركة الأخيرة، حيث تتحد جميع القبائل لمواجهة هذا الخطر بقيادة Aloy التي تمتلك مفتاح إيقاف HADES نهائياً. تتمكن بطلتنا من قتل Helis ومواجهة موجات من الآليات المُدمرة، لتقوم بالنهاية بطعن آلة HADES وتفعيل مفتاح الإيقاف المركزي لتنهي الحرب بنجاح وتعلن انتصار البشر على الآليين. أم هل تم ذلك حقاً؟

في اللقطة الأخيرة نشاهد بأن ضوءاً أحمر منبعث يستطيع الهروب من HADES ويطير بالهواء ليتم حبسه داخل مصباح يحمله Sylens، والذي يرغب بالتحقيق مع HADES لمعرفة من قام بإعادة تفعيله بعد دمار GAIA… مما يشير إلى وجود خطر أكبر في العالم لا نعلمه بعد. هناك أيضاً تلميح في نهاية قصة المحتوى الإضافي يشير إلى أن أحد الأنظمة الفرعية المدعو “HEPHAESTUS” يستعد لبناء جيش من الآليات الخطيرة والجديدة للسيطرة على العالم، وهو ما قد نستكشفه في Forbidden West عند إطلاقها.

أما عن Aloy، فمع نهاية المعركة وأخذها الراحة المستحقة من القتال، ستجدها في مقطع أخير تذهب إلى منزل “Dr Sobeck” القديم لتجد جثتها، مما يلمح للاعب بأن Aloy قد وجدت “أمها” أخيراً، وهي مستعدة الآن للمضي قدماً لما يخبئه المستقبل لها دون أي عوائق.

ذلك كان ملخص قصة Horizon: Zero Dawn (الطويل ربما.. لكنه أقصر مما سيستغرقك الأمر للعب). في الواقع، فإن كتابة كل التفاصيل جعلني متشوقاً لرؤية ما ستقدمه Horizon: Forbidden West في 2022. هل سينضم Sylens للجانب المظلم؟ أم أنه سيستخدم معرفة HADES لمحاربة الخطر الجديد؟ مالذي ستجده Aloy في “الغرب المُحرم” ولمَ تم منع القبائل من الذهاب إلى ما وراء الحدود؟ ما هي الآليات الجديدة والشخصيات التي ستقابلها؟

كل ذلك سنعلمه مع اطلاق Forbidden West في 18 فبراير لمنصات Sony الرائعة PS4 و PS5، مع وجود ترقية مجانية لملاك اللعبة على PS4 حال رغبتهم بالانطلاق لمنصة الجيل الجديد التي ستوفر مستوى رسومي غير مسبوق!

Sam Edge

من ألعاب الفيديو إلى الرياضات الإلكترونية، الهواتف الذكية إلى عتاديات الحاسب، ومن مسلسلات "الأنمي" إلى الثقافة الآسيوية، يمتلك سام "حسام" ايدج اهتمامات واسعة تجعله "انترنتاوي" محترف ستجده في كل مكان. لا فرق بين "كونسولجي" أو "كمبيوترجي" عنده، فكل الناس خير وبركة.
زر الذهاب إلى الأعلى