مقالات

أكثر من 20 عامًا من الدماء والنجاح.. كيف حافظت Resident Evil على عرشها؟

تستعد سلسلة Resident Evil لفرض هيمنتها على نوع رعب البقاء مرة أخرى مع إصدار Requiem، مؤكدة أن اسمها ما زال حاضرًا بقوة في ساحة الألعاب. فبفضل أجوائها المشحونة بالتوتر، وتصميمها المحكم الذي يمزج بين الاستكشاف وإدارة الموارد والاشتباكات المحدودة، استطاعت السلسلة أن تحافظ على مكانتها منذ انطلاقتها قبل نحو ثلاثة عقود.

ومع اقتراب موعد إصدار Resident Evil Requiem، تبدو الفرصة مثالية لإلقاء نظرة على المسيرة الطويلة التي قطعتها هذه العلامة، وما حققته من إنجازات شكلت ملامح صناعة الألعاب الحديثة. فمن بداياتها الأولى، لم تكن Resident Evil مجرد لعبة رعب عادية، بل تجربة أعادت تعريف مفهوم الخوف التفاعلي داخل عالم الألعاب.

في الواقع، وضعت Resident Evil الأساس الحقيقي لما نعرفه اليوم بألعاب رعب البقاء الحديثة. من زوايا الكاميرا الثابتة في الأجزاء الكلاسيكية، إلى التحول نحو منظور الشخص الثالث ثم الأول في الإصدارات الأحدث، كانت السلسلة دائمًا في حالة تطور مستمر دون أن تفقد هويتها الأصلية. ورغم محاولات العديد من الألعاب تقليد نجاحها أو السير على خطاها، فإن قلة قليلة فقط استطاعت الاقتراب من التأثير الذي تركته هذه السلسلة على هذا النوع من الألعاب.

وبين الابتكار المستمر والوفاء للجذور، تواصل Resident Evil إثبات أنها ليست مجرد سلسلة قديمة، بل علامة قادرة على التجدد والبقاء في القمة جيلاً بعد جيل، وسنتعمق في هذا الصدد سويًا عبر هذه المقالة.

تستعد سلسلة Resident Evil لفرض هيمنتها على نوع رعب البقاء مرة أخرى مع إصدار Requiem، مؤكدة أن اسمها ما زال حاضرًا بقوة في ساحة الألعاب. فبفضل أجوائها المشحونة بالتوتر، وتصميمها المحكم الذي يمزج بين الاستكشاف وإدارة الموارد والاشتباكات المحدودة، استطاعت السلسلة أن تحافظ على مكانتها منذ انطلاقتها قبل نحو ثلاثة عقود.

ومع اقتراب موعد إصدار Resident Evil Requiem، تبدو الفرصة مثالية لإلقاء نظرة على المسيرة الطويلة التي قطعتها هذه العلامة، وما حققته من إنجازات شكلت ملامح صناعة الألعاب الحديثة. فمن بداياتها الأولى، لم تكن Resident Evil مجرد لعبة رعب عادية، بل تجربة أعادت تعريف مفهوم الخوف التفاعلي داخل عالم الألعاب.

في الواقع، وضعت Resident Evil الأساس الحقيقي لما نعرفه اليوم بألعاب رعب البقاء الحديثة. من زوايا الكاميرا الثابتة في الأجزاء الكلاسيكية، إلى التحول نحو منظور الشخص الثالث ثم الأول في الإصدارات الأحدث، كانت السلسلة دائمًا في حالة تطور مستمر دون أن تفقد هويتها الأصلية. ورغم محاولات العديد من الألعاب تقليد نجاحها أو السير على خطاها، فإن قلة قليلة فقط استطاعت الاقتراب من التأثير الذي تركته هذه السلسلة على هذا النوع من الألعاب.

وبين الابتكار المستمر والوفاء للجذور، تواصل Resident Evil إثبات أنها ليست مجرد سلسلة قديمة، بل علامة قادرة على التجدد والبقاء في القمة جيلاً بعد جيل.

كما أشرنا سابقًا، تمزج Resident Evil Requiem بين جذور السلسلة في الرعب والأكشن معًا، ويظهر ذلك بوضوح من خلال بطليها غريس آشكروفت وليون كينيدي، حيث يقدم كل منهما أسلوب لعب مختلفًا لكنه مألوف لعشاق السلسلة منذ اللحظات الأولى.

على غرار الأجزاء السابقة، يعتمد أسلوب ليون على الطابع الحركي المكثف الذي اشتهرت به السلسلة في مراحل تطورها اللاحقة، مع اشتباكات مباشرة وإيقاع أسرع يمنح اللاعبين جرعة قوية من الإثارة. في المقابل، تقدم مقاطع جريس أشفورد تجربة أكثر تركيزًا على الرعب النفسي والأجواء المشحونة بالتوتر، مع لحظات تقشعر لها الأبدان تعيد إلى الأذهان أجواء الأجزاء الكلاسيكية التي صنعت هوية السلسلة.

وإذا كان هناك ما يؤكد حماس الجمهور لهذا التوجه الجديد، فهو الإقبال الملحوظ على مبيعات مفاتيح Steam الخاصة بلعبة Resident Evil 9، وهو ما يعكس تقبل اللاعبين لفكرة الجمع بين الأسلوبين داخل تجربة واحدة متكاملة، ويزيد من مستوى الترقب قبل الإطلاق الرسمي.

بالطبع، وكأي سلسلة كلاسيكية عريقة، احتفظت Resident Evil بهوية قوية وواضحة على مدار السنوات. ولا تختلف Resident Evil Requiem عن ذلك، إذ حرصت شركة Capcom على أن يستند الجزء الجديد إلى الإرث العريق للسلسلة، مع تطويره بما يتناسب مع تطلعات الجيل الحالي من اللاعبين.

فعلى سبيل المثال، يعود محرك RE Engine مرة أخرى ليقود التجربة التقنية في هذا الإصدار، وهو المحرك الذي أثبت قدرته على تقديم تفاصيل بصرية واقعية وأجواء مشحونة بالتوتر. كما يظل عنصر الزومبي حاضرًا بقوة كركيزة أساسية في عالم اللعبة، مع وعود من المطورين بذكاء اصطناعي أكثر تطورًا وسلوكيات غير متوقعة تزيد من حدة التوتر وتجعل كل مواجهة مختلفة عن الأخرى.

وكما أشرنا سابقًا، فإن إتاحة التبديل بين منظور الشخص الأول والثالث تفتح الباب أمام إمكانيات لعب متنوعة، وتمنح اللاعبين حرية اختيار الأسلوب الذي يناسبهم، سواء كانوا يفضلون الانغماس الكامل في الرعب أو رؤية أوسع لساحة المواجهة.

Mohamed Hamed

عاشق للهواتف الذكية والتطبيقات والألعاب ومُلم بكل خبايا العالم السحري وفان بوي مُتعصب لآبل
زر الذهاب إلى الأعلى