رغم مرور سنوات طويلة على إطلاق جهاز PlayStation 3، فإن الجيل السابع من أجهزة الألعاب لا يزال يحمل في ذاكرة اللاعبين مجموعة ضخمة من التجارب التي يصعب نسيانها. فقد كانت تلك الفترة بمثابة نقطة تحول مهمة في صناعة الألعاب، حيث بدأت الاستوديوهات في تقديم عوالم أكبر وأكثر تفصيلًا، مع تطور ملحوظ في أساليب السرد القصصي، والرسوميات، وأنظمة اللعب، فضلًا عن انتشار تجارب اللعب الجماعي عبر الإنترنت، كل ذلك ساهم في انت تتكون مجموعة من ألعاب PS3 تكون مميزة للغاية.
وخلال ذلك الجيل، ظهرت العديد من السلاسل الشهيرة التي أصبحت لاحقًا من أهم الأسماء في الصناعة، مثل Call of Duty وUncharted وGod Of War وBattlefield، إلى جانب مجموعة من الألعاب التي لم تحصل على الاهتمام أو النجاح الذي تستحقه. ومع عودة موجة إعادة تقديم الألعاب الكلاسيكية من خلال إصدارات حديثة مثل Resident Evil 4 Remake وSilent Hill 2 Remake وDemon’s Souls Remake، أصبح من المنطقي التساؤل عن الألعاب الأخرى التي تستحق فرصة جديدة.
والمقصود هنا ليس مجرد تحسين الدقة الرسومية أو رفع معدل الإطارات، بل إعادة تطوير هذه الألعاب من الأساس، مع الاستفادة من إمكانيات الأجهزة الحديثة وتحسين أنظمة اللعب ومعالجة بعض العيوب التي كانت موجودة في النسخ الأصلية. لذلك نستعرض في هذه القائمة 9 ألعاب PS3 حصرية التي نعتقد أنها تستحق الحصول على Remake حديث يعيد تقديمها لجيل جديد من اللاعبين.
9. LittleBigPlanet

كانت LittleBigPlanet واحدة من أكثر التجارب تميزًا خلال جيل PS3، فقد قدمت فكرة مختلفة تمامًا عن ألعاب المنصات التقليدية، من خلال عالم يعتمد على الإبداع والخيال والتفاعل مع البيئة المحيطة. لعبنا بشخصية Sackboy الصغيرة داخل عوالم مصممة بأسلوب فني يشبه الأعمال اليدوية، حيث بدت المراحل وكأنها مصنوعة من القماش والكرتون والخامات المنزلية، وهو ما منح اللعبة هوية بصرية لا تشبه أي تجربة أخرى في ذلك الوقت.
لكن العنصر الأهم الذي جعل اللعبة استثنائية لم يكن تصميم المراحل فقط، بل أدوات صناعة المحتوى التي سمحت للاعبين ببناء مراحلهم الخاصة ومشاركتها مع الآخرين. فقد تحولت LittleBigPlanet إلى مجتمع إبداعي ضخم، وأصبحت تجربة اللعب الجماعي والتعاون في تصميم المراحل من أبرز أسباب نجاحها. ومع مرور الوقت، تراجعت السلسلة واختفت تقريبًا من المشهد، رغم أن فكرتها لا تزال قادرة على تقديم تجربة ممتعة ومختلفة.
إعادة تطوير اللعبة باستخدام التقنيات الحديثة يمكن أن تمنحها فرصة حقيقية للعودة، خصوصًا مع تقديم أدوات تصميم أكثر تطورًا، ونظام مشاركة محتوى متكامل، وعوالم غنية بالتفاصيل والفيزياء المحسنة. كما أن إعادة تقديم شخصية Sackboy في تجربة ضخمة تجمع بين المنصات والإبداع قد تعيد إحياء واحدة من أكثر العلامات المميزة في تاريخ PlayStation.
8. MAG

عندما صدرت MAG عام 2010، كانت واحدة من أكثر ألعاب التصويب طموحًا على جهاز PS3، فقد حاولت تقديم تجربة حروب ضخمة عبر الإنترنت تسمح بمشاركة ما يصل إلى 256 لاعبًا في معركة واحدة. وكان هذا الرقم استثنائيًا في ذلك الوقت، خصوصًا على أجهزة الكونسول، حيث اعتمدت اللعبة على معارك واسعة النطاق تتطلب التعاون والتنسيق بين اللاعبين بدلًا من الاعتماد على المهارة الفردية فقط.
قدمت اللعبة ثلاثة فصائل عسكرية مختلفة، لكل منها هويتها وأسلوبها الخاص، كما اعتمدت على نظام رتب وتخصصات وأهداف جماعية تجعل لكل لاعب دورًا محددًا داخل ساحة المعركة. وكانت الفكرة الأساسية هي تقديم حرب جماعية حقيقية، تتوزع فيها المسؤوليات بين الفرق والوحدات العسكرية، وهو ما جعلها تجربة مختلفة عن ألعاب التصويب المعتادة مثل Call of Duty وBattlefield.
ورغم أن اللعبة كانت تمتلك أفكارًا رائعة، فإن بعض القيود التقنية ومشكلات الاتصال والتوازن أثرت على التجربة، كما أن إغلاق خوادمها في عام 2014 أنهى إمكانية الاستمتاع بها رسميًا. لكن تخيل إعادة تقديم MAG باستخدام إمكانيات الأجهزة الحديثة، مع دعم أعداد ضخمة من اللاعبين، ورسوميات متطورة، وأنظمة تدمير بيئي، وخرائط واسعة، سيكون أمرًا مثيرًا للغاية. وربما تكون هذه فرصة لإعادة إحياء نوع من ألعاب التصويب الجماعية التي لا نرى الكثير منها حاليًا.
وهذه فرصة لادارة شركة سوني الحالية التي تستميت في تطوير الألعاب الخدمية، فـMAG أفضل أستثمار
7. Folklore

تُعد Folklore واحدة من الألعاب التي لم تحصل على التقدير الكافي خلال جيل PS3، رغم امتلاكها عالمًا فريدًا وأفكارًا مميزة جعلتها مختلفة عن معظم ألعاب الأكشن وتقمص الأدوار التي صدرت في تلك الفترة. تدور أحداث اللعبة حول شخصيتين رئيسيتين، هما Ellen وKeats، اللذان يجدان نفسيهما متورطين في مجموعة من الأحداث الغامضة المرتبطة بعالم الموتى، والأساطير الشعبية، والمخلوقات الخارقة للطبيعة.
أحد أبرز عناصر اللعبة هو عالمها الفني المميز، حيث ينتقل اللاعب بين العالم الواقعي وعالم Netherworld الغريب، الذي يضم مجموعة ضخمة من الكائنات والمخلوقات المستوحاة من الفولكلور والأساطير المختلفة. كما قدمت اللعبة نظام قتال يعتمد على امتصاص قدرات الأعداء واستخدامها ضد خصوم آخرين، وهو نظام منح المواجهات تنوعًا ملحوظًا وجعل اكتشاف المخلوقات الجديدة جزءًا أساسيًا من التجربة.
ورغم أن Folklore كانت تجربة طموحة، فإن بعض جوانب أسلوب اللعب والإيقاع العام كان يمكن تحسينها، وهو ما يجعلها مرشحًا ممتازًا للحصول على Remake. فمن خلال تطوير نظام القتال، وتحسين تصميم المناطق، وتقديم رسوميات حديثة قادرة على إظهار غرابة عالم Netherworld بصورة أكثر إبهارًا، يمكن تحويل اللعبة إلى تجربة فانتازية مميزة تستحق أن يتعرف عليها جمهور جديد، خاصة محبي الألعاب التي تعتمد على الأساطير والعوالم الغامضة.
6. inFAMOUS

مع بداية انتشار أفلام الأبطال الخارقين وتحولها إلى ظاهرة عالمية، ظهرت inFAMOUS عام 2009 لتقدم تجربة مختلفة في عالم ألعاب الفيديو. وضعت اللعبة اللاعبين في شخصية Cole MacGrath، ساعي البريد الذي تتغير حياته بالكامل بعد تعرضه لانفجار ضخم يمنحه قدرات خارقة مرتبطة بالكهرباء، ليجد نفسه أمام مسؤولية استخدام هذه القدرات في مواجهة الفوضى التي اجتاحت المدينة.
اعتمدت اللعبة على عالم مفتوح يسمح للاعب بالتنقل فوق المباني واستخدام القدرات الكهربائية في القتال، إلى جانب تقديم نظام اختيارات أخلاقية يؤثر على تطور الشخصية ومسار الأحداث. فكلما اتخذ اللاعب قرارات إيجابية أو سلبية، تغيرت قدرات Cole ومظهره وطريقة تعامل سكان المدينة معه، وهو ما أضاف عنصرًا من التنوع وإعادة اللعب.
ورغم حصول السلسلة على جزأين رئيسيين إضافيين، فإنها لم تستمر حتى وصلت إلى المكانة التي كانت تستحقها، خصوصًا بعد غيابها لسنوات طويلة عن الإصدارات الجديدة. ومن هنا تأتي أهمية إعادة تطوير الجزء الأول، فهو يمتلك الأساس المناسب لتجربة عالم مفتوح حديثة، مع إمكانية تحسين نظام الحركة والقتال، وتقديم مدينة أكثر حيوية وتفصيلًا، وتطوير نظام القرارات وتأثيرها على القصة. وربما تكون عودة inFAMOUS من خلال Remake هي الخطوة التي تحتاجها السلسلة للعودة إلى الواجهة.
5. Resistance: Fall of Man

كانت سلسلة Resistance واحدة من أبرز العلامات الحصرية لجهاز PS3 خلال سنواته الأولى، حيث قدمت ثلاث ألعاب رئيسية اعتمدت على عالم خيال علمي مظلم تدور أحداثه في تاريخ بديل. صدر الجزء الأول Resistance: Fall of Man بالتزامن مع إطلاق الجهاز في عام 2006، ونجح في تقديم تجربة تصويب مختلفة تجمع بين أجواء الحروب التاريخية والخيال العلمي.
تدور الأحداث في عام 1951، عندما تتعرض أوروبا لغزو من كائنات فضائية تُعرف باسم Chimera، وهي مخلوقات تمتلك قدرات بيولوجية وتقنية متطورة تهدد وجود البشرية. ويتولى اللاعب دور الجندي الأمريكي Nathan Hale، الذي يتم إرساله إلى بريطانيا للمشاركة في مواجهة هذا التهديد، قبل أن يجد نفسه متورطًا في أحداث أكبر بكثير مما كان يتوقع.
تميزت اللعبة بأجوائها القاتمة وتصميم أعدائها وأسلحتها الغريبة، كما قدمت مزيجًا ممتعًا بين القتال التقليدي ومواجهة الكائنات الفضائية. ومع تقدم السلسلة، أصبحت الأحداث أكثر اتساعًا وقتامة، لكن الجزء الأول يظل نقطة البداية التي تستحق إعادة تقديمها. ويمكن لنسخة Remake حديثة أن تستفيد من التطور التقني في تصميم الأعداء والبيئات والمؤثرات البصرية، مع تحسين الذكاء الاصطناعي وأنظمة التصويب، وهو ما قد يعيد سلسلة Resistance إلى المنافسة من جديد.
4. Heavenly Sword

كانت Heavenly Sword واحدة من الألعاب التي حاولت تقديم تجربة سينمائية ضخمة على جهاز PS3 في سنواته الأولى، وقد طورتها أستديو Ninja Theory لتقدم مغامرة أكشن تدور حول المحاربة Nariko، التي تجد نفسها مضطرة لاستخدام سيف أسطوري يمتلك قوة هائلة، لكنه يستنزف حياة من يستخدمه تدريجيًا.
اعتمدت اللعبة على أسلوب قتال سريع يجمع بين المواجهات القريبة واستخدام الأسلحة المختلفة، كما قدمت مشاهد سينمائية وأداءً صوتيًا مميزًا ساعدا في بناء عالمها وشخصياتها. وكانت شخصية Nariko من أبرز نقاط القوة في التجربة، خاصة مع رحلتها التي تجمع بين التضحية والمسؤولية والصراع ضد جيش يسعى للسيطرة على السيف الأسطوري.
لكن رغم طموح اللعبة، فإن عمرها القصير وبعض القيود المتعلقة بنظام القتال وتصميم المراحل جعلتها تجربة لم تصل إلى كامل إمكانياتها. وهنا تظهر أهمية إعادة تطويرها، إذ يمكن تقديم نظام قتال أكثر عمقًا وتنوعًا، مع توسيع المناطق القابلة للاستكشاف، وإضافة محتوى قصصي جديد، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تقديم المعارك والمشاهد السينمائية. والأهم أن عودة Heavenly Sword قد تمنح اللاعبين فرصة جديدة للتعرف على واحدة من الألعاب الحصرية التي لم تحصل على جزء ثانٍ رغم امتلاكها عالمًا وشخصيات تستحق الاستمرار.
3. Siren: Blood Curse

مع النجاح الكبير الذي حققته إعادة تطوير العديد من ألعاب الرعب الكلاسيكية مثل Dead Space Remake وSilent Hill 2 Remake، تبدو Siren: Blood Curse واحدة من أكثر الألعاب التي تستحق الحصول على معاملة مماثلة. فهي الجزء الثالث من سلسلة رعب يابانية لم تحصل على الشهرة التي تستحقها، رغم امتلاكها أفكارًا مميزة وأجواء مرعبة يصعب نسيانها.
تدور الأحداث داخل قرية يابانية غامضة تُعرف باسم Hanuda، حيث يجد اللاعب نفسه وسط سلسلة من الأحداث الخارقة للطبيعة المرتبطة بلعنة غامضة ومخلوقات مرعبة تُعرف باسم Shibito. وتتميز اللعبة بتقديم عدة شخصيات قابلة للعب، حيث تتداخل قصصهم عبر اثنتي عشرة حلقة، وهو ما يمنح الأحداث طابعًا سرديًا متشعبًا يساعد على كشف أسرار القرية تدريجيًا.
أحد أبرز ابتكارات اللعبة هو نظام Sight Jacking، الذي يسمح للاعب برؤية العالم من منظور الأعداء، وهو ما يخلق مواقف شديدة التوتر تتطلب مراقبة تحركات المخلوقات والتخطيط للمرور دون اكتشاف اللاعب. كما تتميز اللعبة بأجواء قاتمة ومؤثرات دموية وتصميم مخلوقات يعتمد على الرعب الجسدي والخوارق، وهو مزيج جعلها مختلفة عن معظم ألعاب الرعب في ذلك الجيل.
إعادة تطوير Siren: Blood Curse يمكن أن تكون فرصة رائعة لتقديم تجربة رعب استثنائية، خصوصًا مع تحسين نظام التخفي والذكاء الاصطناعي وتصميم المراحل، مع الحفاظ على الهوية اليابانية الغامضة التي ميزت اللعبة الأصلية. وإذا نجح المطورون في استغلال إمكانيات الأجهزة الحديثة، فقد نحصل على واحدة من أكثر ألعاب الرعب إثارة خلال السنوات المقبلة.
2. Uncharted: Drake’s Fortune

أصبحت سلسلة Uncharted واحدة من أشهر وأهم العلامات التجارية في تاريخ ألعاب الفيديو، بفضل مزيجها المميز بين المغامرات والاستكشاف والأكشن السينمائي. وقدمت السلسلة شخصية Nathan Drake، صائد الكنوز الذي يجمع بين روح المغامرة وخفة الظل، في تجربة تستلهم بعض أفكارها من ألعاب مثل Tomb Raider، لكنها نجحت في بناء هويتها الخاصة من خلال المشاهد السينمائية والشخصيات المحبوبة والقصص المشوقة.
لكن رغم أن الجزء الأول Uncharted: Drake’s Fortune كان البداية التي وضعت الأساس لكل ما جاء بعده، فإنه لم يصل إلى مستوى الأجزاء اللاحقة، خاصة بعد أن نجح الجزء الثاني Among Thieves في تطوير التجربة بصورة كبيرة، سواء من ناحية تصميم المواجهات أو الإيقاع السينمائي أو تنوع البيئات. ولهذا أصبح الجزء الأول يبدو أقل تطورًا عند مقارنته بما قدمته السلسلة لاحقًا.
إعادة تطوير الجزء الأول ستكون فرصة مثالية لتقديمه بمستوى يتناسب مع بقية أجزاء السلسلة، مع إعادة تصميم المعارك وتحسين الذكاء الاصطناعي وتطوير نظام الحركة والاستكشاف، بالإضافة إلى تحسين الرسوميات والمشاهد السينمائية. كما أن توسيع بعض المناطق وإضافة تفاصيل جديدة إلى القصة قد يجعل التجربة أكثر ثراءً دون الإخلال بروح اللعبة الأصلية. وبالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي لا تزال تتمتع بها Uncharted، فإن Remake للجزء الأول سيكون مشروعًا مرحبًا به بشدة من جمهور PlayStation.
1. Killzone 2

بدأت سلسلة Killzone رحلتها على جهاز PS2، وقدمت عالمًا مستقبليًا تدور أحداثه حول الحرب بين إمبراطورية Helghast ذات الطابع العسكري الشمولي وقوات التحالف المعروف باسم ISA. ورغم أن الجزء الأول كان تجربة تصويب جيدة، فإن Killzone 2 الذي صدر عام 2009 كان النقلة الحقيقية للسلسلة، حيث قدم أجواء أكثر قتامة وواقعية، مع معارك واسعة وتصميم بصري كان من أبرز ما قدمه جهاز PS3 في ذلك الوقت.
تدور أحداث اللعبة بعد أحداث الجزء الأول، حيث تشن قوات ISA غزوًا شاملًا على كوكب Helghan بهدف القضاء على تهديد قوات Helghast. ويجد اللاعب نفسه وسط معارك عنيفة تتطلب استخدام الغطاء والتخطيط والتحرك بحذر، بدلًا من الاعتماد على التقدم المباشر وإطلاق النار فقط. كما تميزت اللعبة بأسلوب قتال ثقيل نسبيًا، لكنه منح المواجهات إحساسًا بالواقعية والوزن، وهو ما ساعد على بناء هوية مختلفة عن ألعاب التصويب الأخرى.
ومن الناحية التقنية، كانت Killzone 2 واحدة من الألعاب التي أظهرت الإمكانيات الحقيقية لجهاز PS3، خاصة من خلال الإضاءة والمؤثرات الجوية وتصميم البيئات العسكرية. ورغم أن الرسوميات لا تزال مقبولة حتى اليوم، فإن إعادة تطوير اللعبة باستخدام محرك حديث يمكن أن تقدم تجربة أكثر إبهارًا، مع تحسين الحركة والتصويب والذكاء الاصطناعي، وتوسيع بعض المواجهات لتصبح أكثر تنوعًا. وربما تكون عودة Killzone 2 هي الفرصة المناسبة لإحياء السلسلة بالكامل، خصوصًا بعد غيابها الطويل عن المنافسة في سوق ألعاب التصويب.