بعد الأعلان عن Battlefield 6 بالأمس، والتي ستصدر في 10 أكتوبر من هذا العام. ومع الكثير من التشوق والحماس لهذا الجزء الجديد والذي ننتظر منه أن يعيد لنا أمجاد سلسلة Battlefield كما كان في السابق. حان الوقت للنظر إلي الخلف ومقارنة جميع أجزاء سلسلة Battlefield مرة واحدة وأخيرة قبل الغوص في الجزء الجديد المنتظر. فمنذ إصدار لعبة Battlefield 1942 الأصلية في صيف عام 2002، ظلت سلسلة الحروب الجماعية واسعة النطاق من EA و DICE واحدة من أكثر ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول شهرة.
فسواء كنت من محبي الإعدادات الأصلية للحرب العالمية الثانية، أو تستمتع بعصور الحروب الحديثة، أو تفضل القتال على الخطوط الأمامية في حرب المخدرات في شوارع ميامي، فإن هذه السلسلة تقدم شيئًا للجميع. لكن السؤال هو: أي لعبة هي الأفضل؟ هذا ما نحن بصدد اكتشافه الآن. ومع اقتراب المعارك الحامية في Battlefield 6، حان الوقت لإلقاء نظرة إلى الوراء على السلسلة واختيار أفضل 10 ألعاب Battlefield على الإطلاق.
10- Battlefield 2042

أحدث إصدار في سلسلة EA، لعبة Battlefield 2042 الصادرة في 2021، كان تجربة تعتمد بالكامل على اللعب الجماعي، وهو ما كانت الأجزاء الرئيسية في السلسلة تتجنبه سابقًا. ومع ذلك، فإن غياب طور القصة لم يكن السبب الرئيسي وراء التقييمات المنخفضة؛ السبب الأساسي كان حالة الإطلاق غير الجاهزة ونقص المحتوى بشكل كبير. قدمت Battlefield 2042 لمحات من الإمكانات من خلال معاركها واسعة النطاق ووضع Portal، لكن اللعبة كانت تحتاج إلى المزيد من الوقت قبل إصدارها. عند الإطلاق، واجه عنوان DICE صعوبة في جذب اللاعبين، لدرجة أن الكثير منهم عادوا إلى أجزاء Battlefield السابقة. منذ ذلك الحين، حصلت اللعبة على العديد من التحديثات التي هدفت لتحسين التجربة الأساسية، وهي الآن في وضع أفضل.
المشكلة كانت أن DICE تخلت عن نظام الفئات في Battlefield 2042 وقدمت نظام الأبطال، الذين يمتلكون قدرات خاصة مع إمكانية الوصول إلى نفس مجموعة الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها باقي الأبطال. كما قام المطورون بزيادة سعة الخوادم من 64 لاعبًا إلى 128 لاعبًا. وعلى الرغم من أن كل هذا بدا مثيرًا قبل الإطلاق، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدرك اللاعبون أن الأنظمة القديمة في Battlefield كانت تعمل بشكل أفضل، مما دفع المطورين لاحقًا إلى إصدار تحديثات على مدار بضع سنوات لإعادة النظام القديم.
9- Battlefield Hardline

إذا كان هناك جزء يُعتبر كبش الفداء في سلسلة Battlefield، فهو بالتأكيد Hardline. بدّل أجواء الحروب الحديثة العالمية في Battlefield 3 و 4 بشوارع ميامي المغمورة بالشمس والمزينة بأضواء النيون، وحوّل السلسلة نحو حرب المخدرات بأسلوب لعب قائم على مواجهة بين الشرطة والمجرمين. عند صدوره في 2015، قوبل بالكثير من الشكوك من عشاق السلسلة القدامى، وكان جزء من هذه الشكوك مبررًا. طور اللعب الجماعي احتفظ بالفوضى المعتادة واسعة النطاق الخاصة بـ Battlefield، وهو ما لم يتناسب كثيرًا مع السيارات والشوارع مثلما يتناسب مع الدبابات والتحصينات، فكانت تعتمد أكثر على السيارات المدنية بدلًا من المركبات العسكرية. ومع ذلك، قدمت الأجواء بعض الأطوار الجديدة المثيرة مثل Hotwire و Blood Money و Heist، وجميعها تحمل طابعًا إجراميًا مميزًا.
لكن في تحول جديد لهذه السلسلة التي تركز عادة على PvP، كان طور القصة في Hardline هو النقطة الأبرز. تم تقديمه على شكل مسلسل بوليسي شبيه بـ Law & Order و CSI، حيث يمكنك اختيار أن تكون شرطيًا صالحًا أو فاسدًا، سواء باعتقال الجميع أو إطلاق النار على كل شيء أمامك. كان هذا اختلافًا كبيرًا عن الحملات المعتادة في Battlefield التي تشبه Call of Duty. لكن للأسف Battlefield: Hardline فشل في تلبية التوقعات. أبرز الانتقادات الموجهة للعبة تدور حول قصتها الضعيفة والمسطحة التي لم تُبرز تطوير الشخصيات. ومع ذلك، آلية التخفي جلبت بعض الانتعاش للعنوان وتستحق التجربة. تم تطوير اللعبة باستخدام محرك Frostbite 3، وكانت Battlefield: Hardline آخر لعبة طورتها شركة Visceral Games قبل إغلاقها في عام 2017.
8- Battlefield 2142

لنبدأ مع لعبة أصبحت من كلاسيكيات الألعاب. صدرت Battlefield 2142 في 2006 وكانت أول جزء في السلسلة يأخذ Battlefield إلى أجواء الخيال العلمي المستقبلية. حيث تدور أحداث Battlefield 2142 في العصر الجليدي الجديد من القرن الثاني والعشرين، حيث تتصارع قوتان عظميان هما European Union و Pan Asian Coalition على الأراضي غير المتجمدة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط. كانت 2142 أول لعبة في سلسلة Battlefield لا تجعل الولايات المتحدة البطل الرئيسي، وهو ما كان تغييرًا منعشًا. ومن المثير للاهتمام أنها صُممت لتقديم حملات جماعية ممتازة، إذ تدعم ما يصل إلى 64 لاعبًا على خادم واحد.
عند إطلاق Battlefield 2142 في عام 2006، بدت وكأنها تعديل مميز للغاية للعبة Battlefield 2، نظرًا لتشابهها الكبير مع أسلوب سابقتها. لكن إذا تجاوزت هذه التشابهات، ستجد شيئًا يتمتع بشخصية مميزة بفضل نظام التقدم المحسن، واختيارات الفئات الأكثر دقة، والأهم من ذلك وضع Titan، الذي شهد مواجهة فرق تحاول اختراق دروع سفينة الفضاء العملاقة للعدو من الأرض، ثم الصعود على متنها للقضاء على طاقمها وتدمير النواة المركزية. هذا الطور الفريد جعل هذا الجزء المبكر من السلسلة التي أصبحت طويلة الأمد يستحق التجربة حتى اليوم، رغم أنك ستحتاج الآن إلى الاعتماد على خوادم غير رسمية للعبه.
6- Battlefield Bad Company

لا توجد طريقة أفضل لبدء عصر محرك Frostbite من لعبة Battlefield: Bad Company. صدرت في عام 2008 وكانت بداية واعدة للمحرك، الذي أصبح لاحقًا الركيزة الأساسية لألعاب Battlefield الحديثة بفضل قدراته التدميرية. هنا ظهرت لأول مرة فكرة المباني القابلة للانهيار والتضاريس القابلة للتشويه، مما مهد الطريق للمباني الشاهقة المنهارة في الإصدارات اللاحقة. باستخدام خرائط أصغر وأكثر دقة، نجحت اللعبة في البناء على العناصر التي جعلت السلسلة عظيمة حتى ذلك الوقت، وحصلت على إشادة كبيرة بفضل أجوائها ورسوماتها التي كانت متقدمة جدًا على وقتها. لكن هذه المرة لجمهور أجهزة الكونسول فقط. حيث تم التخلي عن نسخة الحاسب الشخصي في هذا الجزء الرئيسي للسلسلة لأول مرة.
ولكن الانتقال إلى الكونسول قدم أول طور قصة يركز على السرد في السلسلة، والذي اشتهر بأسلوبه الكوميدي الساخر. تخلت Bad Company عن جدية الحرب لصالح قصة خفيفة تتبع فرقة غير متجانسة تسرق سلاحًا فائق القوة وتحاول شق طريقها للخروج من الفوضى التي تورطت فيها. الحوارات كانت مبالغ فيها وربما غير لائقة قليلًا بالنظر إلى الأجواء وما يحدث على الشاشة، . تمحورت Bad Company حول كتيبة عسكرية من الجنود المتهورين تُعرف باسم Bad Company، حيث يقاتلون في حرب خيالية تُعرف بـ First Russo-American War. وعلى الرغم من أن القصة الرئيسية قصيرة نسبيًا (حوالي 5 ساعات)، فإن اللعبة تقدم محتوى إضافيًا كافيًا لإبقاء اللاعبين منشغلين لفترة طويلة.
7- Battlefield 5

مثلما استندت Battlefield 1 إلى أحداث الحرب العالمية الأولى، جاءت Battlefield 5 كامتداد لها حيث تركزت أحداثها حول الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من أنها لم تكن لعبة سيئة بأي شكل، فإنها لم تحظَ بنفس الاستقبال الكبير الذي حظيت به سابقتها. أسلوب اللعب الأساسي كان من بين الأفضل في السلسلة، والخرائط كانت جيدة إلى حد كبير. لكن أكبر مشاكل اللعبة إنها اصيبت بعدوى أجندات الـWoke وتريندات ألعاب الباتل رويال. فلأول مرة في سلسلة Battlefield تم تقدم النساء كجنود في المعركة، وهو أمر غير منطقي ويخرجك من أجواء الحرب. كما وفرت اللعبة الكثير من السكينات الغير مناسبة لجواء المعاكر، تسبب هذا كله في انقسام كبير بين اللاعبين.
لم تحصل Battlefield 5 على الكثير من الإشادة مثل الجزء السابق عند إطلاقها في 2018 لأنها لم تقدم أي ميزات جديدة كبيرة. كل ما فعلته هو تقديم نفس أسلوب اللعب الأساسي على خرائط جديدة مع مجموعة مختلفة من الأسلحة والمركبات. لكن بعد إصدار شركة Electronic Arts للعبة Battlefield 2042، بدأ المجتمع يدرك مدى قيمة Battlefield 5، فعاد اللاعبون بكثرة إلى خوادمها، مما جعلها أكثر شعبية من الإصدار الأحدث.لكن من الصعب إنكار أن هذا الجزء يفتقر إلى العامل السحري الذي تمتلكه الإصدارات الأعلى ترتيبًا في هذه القائمة.
5- Battlefield 2

رفعت Battlefield 2 مستوى التوقعات ليس فقط للسلسلة، بل لنوع ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول بشكل عام. فبعد ثلاث سنوات من من أصدار الجزء الأول من السلسلة والذي كان بعنوان Battlefield 1942. تم إطلاق الجزء الثاني في 2005، وشهدت السلسلة مع Battlefield 2 قفزة كبيرة، حيث تم تغيير إعداد اللعبة ككونها لعبة حرب عالمية ثانية تاريخية إلي عالم الحروب الحديثة. جلب هذا التحول للسلسلة المعارك التكتيكية، والمروحيات، والصواريخ الموجهة، والتقنيات المتقدمة مثل الطائرات بدون طيار UAVs والدرونز. ولم تكتفي Battlefield 2 بهذا وفقط، بل شملت أيضًا التغيرات العديد من تطوير أساسيات التصويب وطرق اللعب واسعة النطاق.
تم إعادة تصميم القتال الأساسي للمشاة بفضل إضافة فرق صغيرة ضمن الفرق الكبيرة التقليدية، مما أتاح أسلوب لعب أكثر تكتيكية، مدعومًا بدور Commander الذي سمح لأحد اللاعبين بالتصرف كجنرال وإصدار الأوامر للفرق الفردية. لكن الإضافة الأهم كانت الدردشة الصوتية داخل اللعبة، والتي أحدثت فارقًا كبيرًا، حيث سمحت باتصال أكثر إحكامًا بين أعضاء الفريق والقائد العام. وعلى الرغم من أنها لم تكن لعبة تعتمد على القصة بشكل كامل، فإن Battlefield 2 حجزت مكانة خاصة في قلوب المعجبين بفضل طور اللعب الجماعي عبر الإنترنت. إضافة إلى ذلك، تحتوي اللعبة على مجموعة متنوعة من 15 خريطة جاهزة للاستكشاف.
4- Battlefield 4

صدرت Battlefield 4 في عام 2013 وتدور أحداثها خلال حرب خيالية في عام 2020. وسط التوتر الحتمي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين. وعلى الرغم إنها تعرضت لانتقادات حادة بسبب قصتها السطحية والمستعجلة، إلا أنها تُعتبر Battlefield 4 بالنسبة للكثيرين بمثابة حزمة “الأفضل على الإطلاق” وهذا بسبب إن الطور الجماعي تم بناؤه على نجاحات Battlefield 3، مع الحفاظ على نظام الفئات المحسّن والقتال المتميز برًا وبحرًا وجوًا. كما قدمت نظام Levolution المحسن الذي عزز ميزة تدمير الخرائط الشهيرة في السلسلة بطرق جديدة، مثل إمكانية إسقاط ناطحات السحاب وتغيير تصميم الخرائط بشكل جذري، مما أضاف عمقًا جديدًا إلى المعارك واسعة النطاق. وبلا شك، تُعد واحدة من أكثر أجزاء السلسلة قوة وثباتًا.
ومع ذلك، لا تُصنف ضمن القمة العليا لألعاب Battlefield، ويرجع ذلك في الغالب إلى المشاكل الكبيرة التي واجهتها عند الإطلاق عبر جميع المنصات. حيث اضطر لاعبو Xbox 360 و PS3 للاكتفاء بغرف لعب تضم 24 لاعبًا فقط، في حين كانت نسخة PlayStation 4 مليئة بالمشاكل مثل انقطاع الاتصال وتعطل وظائف PSN عند الإطلاق، بينما عانت نسخة الحاسب الشخصي من العديد من الأخطاء التقنية والمشاكل. كانت الأمور سيئة لدرجة أن شركة EA واجهت عدة دعاوى قضائية. ورغم أن معظم هذه المشاكل تم إصلاحها لاحقًا مما أدى إلى تجربة رائعة واعتبار اللعبة إنجازًا بارزًا، إلا أن EA اعترفت في النهاية بأن نسخة الإطلاق من BF4 أضرت بثقة اللاعبين في السلسلة.
ننتقل الآن لأفضل 3 أجزاء من السلسلة
3- Battlefield Bad Company 2

كانت Battlefield Bad Company 2 تعتبر أول جزء ناضج في السلسلة، ووضع أساس لعبة متعددة اللاعبين شكلت جيلًا جديدًا، حيث حسّنت كل جانب من جوانب سابقتها. كانت الاشتباكات النارية مُرضية بفضل ميزة Perks الجديدة، وظل القتال بالمركبات فوضويًا كما كان دائمًا، بينما تم تحسين تقنية تدمير البيئات بشكل أكبر، مما أتاح طرقًا رائعة للتكيف مع أسلوب لعب خصمك (أو أماكن اختبائه) في أنحاء الخريطة. وبينما كان طور Conquest الكلاسيكي للاستيلاء على النقاط موجودًا كما هو متوقع، فإن طور Rush في Bad Company 2، والذي يعتمد على الهجوم والدفاع بطريقة ديناميكية، كان بمثابة تطوير مثالي لوضع Gold Rush السابق، وأحدث أكبر تغيير في أطوار اللعب الجماعي منذ سنوات، ليُرسخ مكانته كطور ثانوي أساسي في السلسلة. هذه هي Battlefield بلا قيود، ساخرة ومليئة بالمفاجآت، وما زالت حتى اليوم تُعتبر أفضل لعبة في تاريخ السلسلة.
كما أن فإن التوسعة التي لم تحظَ بالتقدير الكافي، Vietnam، نجحت في تجسيد أجواء الحقبة التاريخية بشكل أفضل من معظم ألعاب Battlefield الكاملة. أما بالنسبة لطور القصة، فقد عادت فرقة B-Company من اللعبة السابقة في مغامرة جديدة، ورغم أن حدة الأحداث كانت أقل هذه المرة مقارنة بالمغامرة السابقة، فإنها حافظت على روح الدعابة السوداء والسحر الخاص بها. تعتبر طور القصة في Battlefield: Bad Company 2 أفضل حملة قصصية في السلسلة حتى الآن، بفضل الكتابة المضحكة، وسيناريوهات المهمات الفريدة، وطاقم الشخصيات الذين ستستمتع حقًا بوجودهم. نعم، هناك الكثير من الكليشيهات، لكن الإيقاع السريع وتصميم المهام المتقن كانا سببين إضافيين لقضاء المزيد من الوقت مع هذه الفرقة الغريبة الأطوار، والمهمة الأخيرة المجنونة بالكامل ما تزال لحظة لا تُنسى.
2- Battlefield 1

بعد خيبة الأمل التي سببتها Battlefield: Hardline، عادت EA بقوة مع Battlefield 1. وكما يوحي العنوان، دارت أحداثها خلال الحرب العالمية الأولى، واحتوت على أربع حملات مختلفة مستوحاة من أحداث الحرب، من صحراء الجزيرة العربية ومعركة Cambrai إلى سماء ألمانيا ومعركة Gallipoli. تُعد رؤية Battlefield للحرب العالمية الأولى واحدة من أكثر البيئات الواقعية تميزًا في ألعاب التصويب. بعد سلسلة طويلة من الألعاب التي تناولت الحروب الحديثة، استبدلت Battlefield 1 الأسلحة القابلة للتخصيص بشكل لا نهائي بأسلحة قديمة في كثير من الأحيان وغير عملية، مثل الرشاشات الخفيفة وبنادق القنص والمتفجرات من الحقبة الزمنية ذاتها. ورغم العودة بالزمن إلى الوراء، فإن أسلوب إطلاق النار ظل ممتعًا كما هو، وسرعان ما تنسى أنك تستخدم أسلحة من عصر لم تكن فيه مناظير النقاط الحمراء وكواتم الصوت شائعة.
نجحت Battlefield 1 في استكشاف بيئة لم تظهر كثيرًا في الألعاب، من خلال حملتها المتنوعة التي تضم مجموعة قاتمة لكنها مؤثرة من القصص القصيرة المستوحاة من أحداث حقيقية. لكن التميز الحقيقي يظهر في طور اللعب الجماعي الذي يأخذ كل ما يميز السلسلة ويرفعه إلى مستوى جديد. حتى بعد مرور ما يقارب عقدًا من الزمان، ما تزال اللعبة تُعتبر من بين الأفضل في السلسلة بفضل نظام تدمير البيئات وتأثيرات الطقس التي تمنح كل مباراة مظهرًا سينمائيًا مميزًا. ويزداد ذلك روعة مع طور Operations الذي يربط بين مباريات متعددة لرواية قصة حرب ملحمية. كل هذه التحسينات تجعل اللعبة واحدة من أفضل الأمثلة على كيفية رفع مستوى سلسلة طويلة الأمد بعد نحو 15 عامًا من إطلاق الجزء الأول. ولم تستطع DICE حتى الآن التفوق على هذا الإنجاز. كما حققت Battlefield 1 نجاحًا تجاريًا كبيرًا، حيث باعت أكثر من 15 مليون نسخة وحصلت على العديد من الترشيحات لجوائز مرموقة.
1- Battlefield 3

منح الميدالية الذهبية لم يكن صعباً أبداً، لأنه عندما تفكر في سلسلة Battlefield، غالبًا ما يتبادر إلى ذهنك Battlefield 3. من معاركها الجماعية واسعة النطاق التي لا تنتهي، والمليئة بالفوضى والإثارة والتي ألهمت عددًا لا يحصى من مقاطع الفيديو الاستعراضية، إلى طور القصة والمهمات التعاونية المليئة بالإثارة، كانت Battlefield 3 بلا شك الحزمة الكاملة. عند إطلاقها عام 2011، كانت ثورية بحق، ويمكنك ملاحظة ذلك من خلال رسوماتها التي ما زالت تبدو رائعة حتى اليوم. وحققت Battlefield 3 الكثير من الأرقام القياسية لشركة EA ووصلت مبيعاتها الكلية لأكثر من 15 مليون نسخة مباعة. ورغم أن طور القصة احتفظ بشعبيته الخاصة ويستحق التجربة، إلا أن التميز الحقيقي يظهر في طور اللعب الجماعي.
نظام التقدم كان ممتازًا، مقدمًا الكثير من المكافآت والترقيات كلما تقدمت في الرتب. كما أن خيارات الفئات كانت ذكية، حيث طورت نظام الأدوار الأربعة من Bad Company لتقدم خيارات عميقة ولكن منظمة. من الناحية الميكانيكية، كان إطلاق النار، والقيادة، والطيران ثابتًا للغاية والأهم من ذلك ممتعًا. وهذا ما أتاح لحظات Battlefield الشهيرة، حيث تؤدي التجارب العشوائية غالبًا إلى لقطات مذهلة. إذا أردت وضع متفجرات C4 على جيب ورميه من فوق منحدر ليصطدم بطائرة مقاتلة، فهذه هي اللعبة المناسبة لك. التفاعل بين قتال الفرق، وتدمير الخرائط، والأهداف، والأدوات الفوضوية يعني أن هناك دائمًا شيئًا مثيرًا لتفعله. ليس من المستغرب أن اللعبة ما زالت تحظى بقاعدة لاعبين نشطة بعد ما يقرب من 15 عامًا من إصدارها.
Battlefield 3 هي بلا شك أفضل جزء في السلسلة حتى الآن. وكواحدة من أفضل ألعاب التصويب الجماعية التي تم صنعها على الإطلاق، فإنها تستحق وبجدارة أن تتصدر هذه القائمة.