مع انتقال منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية (EWC) نسخة 2026 إلى باريس، واجهت الأندية المشاركة تحديات مختلفة على المستوى التنظيمي واللوجستي والرياضي. وفي هذا الحوار، يتحدث إبراهيم الرئيس التنفيذي الفريق السعودي Twisted Minds عن استعدادات النادي للنسخة الحالية، وأسباب تقليل عدد الألعاب المشاركة، وتأثير الانتقال من الرياض إلى باريس على اللاعبين وفرق المحتوى، إلى جانب استراتيجية النادي في التعاقدات وصناعة المحتوى، ورؤيته لتطوير المنافسات النسائية واكتشاف المواهب الجديدة.
الاستعداد للنسخة الحالية من EWC

س: كيف كانت استعدادات Twisted Minds لهذه النسخة تحديدًا؟ وكيف تقارنونها بالنسخة الماضية؟
ج: أولًا، أود أن أشكر جميع الجهات الإعلامية التي تعمل على تغطية البطولة ونقل صورة المنافسات والنتائج والإنجازات للجمهور. بالنسبة إلى Twisted Minds، كانت استعداداتنا هذا العام مختلفة قليلًا. كما نعرف جميعًا، فإن نظام كأس العالم للرياضات الإلكترونية يهتم بطريقة أو بأخرى بالنتائج والنقاط التي تحققها الأندية في مختلف الألعاب.
لذلك، بدلًا من التركيز على زيادة عدد الألعاب التي نشارك فيها، قررنا هذا العام تقليل عدد الألعاب والتركيز على رفع جودتها. في النسخة الماضية كنا نشارك في نحو 14 أو 15 لعبة، بينما نشارك هذا العام في 9 ألعاب فقط. الهدف كان أن نركز مواردنا وجهودنا على الألعاب التي نشارك فيها وأن نرفع مستوى المنافسة فيها.
والحمد لله، بدأنا نرى نتائج جيدة في عدد من الألعاب. بعض الألعاب حالفنا فيها التوفيق، وبعضها لم يحالفنا الحظ، لكننا راضون حتى الآن عن مستوى الفريق. وحتى عندما لا نحقق مراكز متقدمة، فإن مستوى اللاعبين والمنافسة نفسها يعطينا مؤشرات إيجابية.
الانتقال من الرياض إلى باريس

س: البطولة انتقلت من السعودية إلى باريس هذا العام. ما أبرز التحديات التي واجهتموها نتيجة هذا الانتقال؟
ج: وضعنا كان مختلفًا قليلًا عن معظم الأندية، وحتى عن الأندية السعودية الأخرى، لأن كأس العالم في السنوات الماضية كان يقام بالقرب من مقر النادي ومركز عملياته.
بالنسبة لنا، كان مقر النادي قريبًا جدًا من موقع البطولة، وبالتالي كانت عملية التحضير سهلة للغاية. كان بإمكان اللاعبين التدريب والاستعداد في مقر النادي والوصول إلى موقع المنافسات في وقت قصير.
أما هذا العام، فكان الوضع مختلفًا تمامًا. انتقلنا بفريقنا إلى باريس، ولم يكن الانتقال مقتصرًا على اللاعبين فقط، وإنما شمل أيضًا عددًا من الموظفين والمشجعين.
تجربة المشجعين وبرنامج الشراكة

س: وكيف كانت تجربة المشجعين في باريس؟
ج: الـEWC قدمت دعمًا كبيرًا للأندية من خلال برنامج شراكة الأندية، الذي يضم نحو 40 ناديًا حول العالم. لدينا شراكة مع كأس العالم للرياضات الإلكترونية لمدة ثلاث سنوات، وهناك عدد من المزايا التي تحصل عليها الأندية المشاركة، ومن بينها برنامج الـSuper Fan.
من خلال البرنامج، يتم توفير عدد من التذاكر للمشجعين، مع التكفل بتكاليف السفر والإقامة والتذاكر وغيرها من الأمور. وبصراحة، لم تقصر إدارة كأس العالم معنا إطلاقًا. ربما كان عدد المشجعين أقل مما اعتدنا عليه في السعودية، لكن المشجعين الذين حضروا إلى باريس حصلوا على دعم كبير، وكانت التجربة بالنسبة لهم مميزة جدًا.
تغييرات قوائم اللاعبين

س: شهدنا في بعض الألعاب، مثل Warzone، تغييرات في قوائم اللاعبين مقارنة بالعام الماضي. هل كانت هذه التغييرات من إدارة النادي أم من اللاعبين أنفسهم؟
ج: التغييرات في قوائم اللاعبين أمر مستمر في بعض الألعاب، وليس خاصًا بـTwisted Minds وحدها. إذا نظرت إلى جميع الفرق، ستجد أن الكثير منها قام بتغيير الـRoster. والحمد لله، نرى أن التغييرات التي أجريناها كانت للأفضل، حتى لو لم تعكس النتائج دائمًا ذلك بشكل مباشر.
في Warzone مثلًا، هناك نظام مختلف للمنافسة. عندما يصل فريق إلى Match Point، تصبح جميع الفرق الأخرى مركزة عليه وتحاول منعه من إنهاء البطولة. وهذا ما حدث معنا. بمجرد وصولنا إلى Match Point، نزلت علينا أربعة فرق في الموقع نفسه تقريبًا، واستمرت هذه المعاناة لمدة ثلاثة أو أربعة أيام.
ومع ذلك، كنا قريبين جدًا من الفوز في المباراة الأخيرة. وهذا في حد ذاته مؤشر على أن الفريق قادر على المنافسة وتحقيق البطولات، لأن الوصول إلى هذه المرحلة والمحافظة على القدرة على المنافسة لعدة أيام ليس أمرًا سهلًا.
س: لكنكم كنتم أبطالًا في السابق، واللاعبون ما زالوا موجودين في اللعبة. لماذا حدثت هذه التغييرات؟
ج: اللاعبون أنفسهم يفضلون أحيانًا التغيير وعدم الاستمرار مع التشكيلة نفسها لفترة طويلة. في البداية كان هناك لاعب مثل Aydan يرغب في اللعب مع أحد اللاعبين، ثم حدث التعاقد مع Gen.G. كما أن أحد اللاعبين الذين كانوا معنا وسبق أن لعب مع Falcons قرر مغادرة الفريق.
وبالنسبة لنا، وجدنا فرصة مناسبة للتعاقد مع اللاعب، واتفقنا مع Falcons على المبلغ المطلوب لانتقاله، وهو مستمر معنا، وإن شاء الله يستمر معنا لفترة طويلة.
فكرة الـMascot الخاصة بالنادي
س: من أهم العناصر التي تميز الأندية في الرياضات الإلكترونية الهوية والعلامة التجارية. من أين جاءت فكرة الـMascot الخاص بـTwisted Minds؟
ج: الفكرة في الحقيقة ليست جديدة، فهي موجودة منذ فترة طويلة، وهناك علامات رياضية عالمية تعتمد بشكل كبير على الـMascot، مثل فرق الـNBA والـNFL. ونحن نرى أن الجمهور يتفاعل بشكل كبير مع هذه الشخصيات.
كما أن الاتحاد السعودي لكرة القدم أطلق في فترة سابقة مبادرة تشجع الأندية على اختيار Mascot يمثل النادي. لكن للأسف لم تطبق الأندية السعودية الفكرة بالشكل الذي كنا نتوقعه؛ فقد ظهرت في بعض الأحيان كشعارات أو صور أكثر من كونها شخصية حقيقية لها حضور فعلي.
فقلنا: لماذا لا نقوم نحن بذلك؟ خصوصًا أنه لم يكن هناك الكثير من الأندية السعودية التي طبقت الفكرة بشكل كامل، ولذلك أردنا أن نكون من أوائل الأندية التي تتبناها، وربما تتبعنا أندية أخرى في المستقبل.
والحمد لله، أصبح Twisted Minds من أوائل الأندية التي بدأت بالفعل في هذا الاتجاه، وبدأنا نرى أندية أخرى تعلن عن Mascots خاصة بها. أما فكرة الشخصية نفسها، فقد خرجت مني، بينما عملية الرسم والتصميم كانت من تنفيذ الفريق المختص.
نقل فريق المحتوى إلى باريس
س: عندما انتقلتم من السعودية إلى باريس، كيف كانت استعداداتكم من ناحية فريق المحتوى والإعلام؟
ج: أحد أهم العناصر في الرياضات الإلكترونية بالنسبة لنا هو التغطية الإعلامية الخاصة بالنادي، وخصوصًا وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك، عندما انتقل الفريق إلى باريس، لم نرسل اللاعبين فقط، وإنما نقلنا أيضًا فريق السوشيال ميديا بالكامل تقريبًا.
كان معنا عدد كبير من الموظفين، من المصورين والمونتيرين وغيرهم، ووصل العدد إلى نحو 18 موظفًا من فريق المحتوى والإعلام. كان علينا تجهيز كل شيء لفترة البطولة كاملة، لأن هذه التكاليف الإضافية لا تغطيها البطولة بالكامل، وبالتالي أصبحت مسؤولية إضافية على النادي.
في السابق كان لدينا كل شيء في مقر النادي بالرياض، وكانت الأجواء واللوجستيات أسهل بكثير. أما في باريس، فكان علينا نقل المعدات والأجهزة والتعامل مع بيئة مختلفة تمامًا. وهذا كان من أكبر التحديات التي واجهناها من ناحية السوشيال ميديا والإنتاج الإعلامي.
تأثير البيئة الجديدة على اللاعبين
س: هل كان الانتقال إلى بيئة مختلفة في باريس مؤثرًا على اللاعبين؟
ج: بالتأكيد. الرياضات الإلكترونية تختلف عن كثير من الرياضات التقليدية، لأن جزءًا كبيرًا منها يعتمد على الجانب العقلي والنفسي أكثر من المجهود البدني. أنت تتعامل مع لاعب قد يكون محبطًا بعد الخسارة، أو لاعبًا متحمسًا للغاية قبل المباراة. وحتى الحماس الزائد قد يكون مشكلة أحيانًا، لأنه يمكن أن يؤثر على تركيز اللاعب.
كذلك هناك اللاعب المتوتر، أو الذي لم يعتد على المكان أو الأجواء الجديدة. كل هذه التفاصيل تؤثر في الحالة النفسية للاعب. في الرياض كان الأمر أسهل لأن اللاعبين كانوا في بيئتهم المعتادة. أما في باريس، فحتى أشياء بسيطة مثل نوعية الطعام كانت مختلفة، وهذا قد يؤثر في اللاعبين.
لكن في النهاية كان التغيير تجربة جيدة، والحمد لله قدم الفريق مستوى جيدًا.
تطوير الرياضات الإلكترونية النسائية
س: المشاركة النسائية في الرياضات الإلكترونية أصبحت أكبر، خصوصًا في المنطقة. هل لديكم خطط للتوسع في هذا الجانب؟
ج: لدينا حاليًا فريقان في الجانب النسائي، ومن ضمنهما فريق Valorant نسائي. نحن نرى أن المنظومة نفسها تتيح فرصًا جيدة للاعبات للمشاركة في البطولات المختلفة، لكن المشكلة أن عدد البطولات المخصصة للنساء ما زال محدودًا.
اللاعبات يمكنهن المشاركة في البطولات المفتوحة، لكننا نحتاج أيضًا إلى المزيد من البطولات النسائية المتخصصة. نحن نحاول التواصل مع الجهات المنظمة ونطلب منهم زيادة عدد البطولات المخصصة للاعبات، لأن المشاركة النسائية في الرياضات الإلكترونية مرتفعة جدًا، وهناك عدد كبير من اللاعبات القادرات على المنافسة.
وهذا العام شاركنا في كأس العالم للرياضات الإلكترونية بفريق نسائي في Mobile Legends، وهي من الألعاب التي تضمنت منافسات نسائية في البطولة. ونتمنى أن نشهد زيادة في عدد الألعاب والبطولات التي تتيح منافسات نسائية مستقبلًا.
التعامل مع مواجهة اللاعبين لفرقهم السابقة
س: هل كانت هناك استعدادات خاصة لمواجهة Falcons، خصوصًا أن بعض لاعبيكم سبق لهم اللعب معهم؟
ج: لا، نحن نتعامل مع كل مباراة بشكل مستقل ونضع حساباتنا لكل فريق نواجهه. بالتأكيد هناك اختلاف بين الفرق؛ طريقة اللعب تختلف، ونقاط القوة والضعف تختلف من فريق إلى آخر. لذلك تكون لدينا تحضيرات محددة لكل منافس، لكن ليس لأن المباراة أمام Falcons تحمل طابعًا شخصيًا.
على العكس، اللاعبون متحمسون جدًا للمواجهة، لكن هدفهم الأساسي هو الفوز بالبطولة. حتى اللاعب الذي يواجه فريقه السابق لا ينظر إلى الأمر باعتباره انتقامًا شخصيًا، وإنما يريد أن يفوز بالمباراة والبطولة، ويلعب بأفضل مستوى ممكن.
التعامل مع الخسارة
س: كيف تتعامل إدارة النادي مع اللاعبين بعد الخسارة، خصوصًا إذا جاءت في نصف النهائي أو النهائي؟
ج: أول شيء ننظر إليه هو طبيعة الخسارة. هل قدم اللاعبون مستواهم الحقيقي؟ وهل الفريق المنافس كان أفضل منهم فعلًا؟ إذا قدم اللاعب أفضل ما لديه وخسر أمام فريق كان أفضل منه، فعادةً يكون اللاعب راضيًا عن أدائه، حتى لو كانت النتيجة مؤلمة. لكن إذا خسر اللاعب وهو يرى أنه لم يقدم مستواه، خصوصًا إذا كان يعتقد أن الفريق المنافس أقل منه، هنا نتدخل بشكل أكبر ونحاول مساعدته على تجاوز الأمر.
في النهاية هذه رياضة، وفي الرياضة يوجد فوز وخسارة. أحيانًا قد تستعد بشكل مثالي، وتنام جيدًا، وتكون في أفضل حالة ممكنة، ثم تدخل المباراة ولا تستطيع تقديم مستواك الطبيعي. هذه الأمور تحدث في الرياضات التقليدية أيضًا، وليس في الرياضات الإلكترونية فقط. لذلك نحاول دائمًا دعم اللاعبين. بالنسبة لنا، خسارة بطولة واحدة لا تعني نهاية العالم، ونحاول تجهيز اللاعبين للبطولات المقبلة.
اكتشاف المواهب الجديدة
س: ما المعايير التي تعتمدون عليها لاكتشاف المواهب والتعاقد مع اللاعبين؟
ج: نحاول دائمًا البحث عن أفضل اللاعبين، ونرى أن مسؤولية اكتشاف المواهب موزعة بين الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والأندية. الأندية عليها مسؤولية اكتشاف المواهب التي تظهر في البطولات المختلفة وتبني عليها.
بطولات المدارس والجامعات، على سبيل المثال، تعتبر من الأماكن المهمة التي يمكن من خلالها اكتشاف لاعبين جدد. لدينا بالفعل أمثلة على لاعبين اكتشفناهم من هذه البطولات، مثل إبراهيم أبسام، الذي أصبح من أفضل اللاعبين في لعبة FIFA.
أما بالنسبة إلى التعاقدات، فنحن نشارك دائمًا في البطولات بهدف تحقيق البطولة أو المنافسة على كأس العالم أو الـMajor، ولذلك نبحث عن لاعبين قادرين على وضع الفريق ضمن أفضل الفرق في اللعبة. أحيانًا يكون اللاعب مرتبطًا بعقد مع نادٍ آخر، فننتظر فرصة مناسبة، مثل اقتراب انتهاء عقده، ثم نتواصل مع النادي وندرس الجوانب التعاقدية قبل إتمام الصفقة.
استراتيجية النادي في صناعة المحتوى
س: ماذا عن صناعة المحتوى؟ وكيف بدأت Twisted Minds في هذا المجال؟
ج: بدأنا بطريقة مختلفة. بدأنا مع لاعبين سابقين مثل ولي وبراين. براين كان لاعبًا سابقًا في Twisted Minds، ثم تحول إلى محلل ومعلق للدوري، وولي مر أيضًا بتجارب كلاعب ومحلل ومعلق وإداري. وبعد ذلك انتقلوا إلى صناعة المحتوى، ونحن دخلنا معهم في هذه المرحلة. كما تعاقدنا مع صناع محتوى آخرين مثل Black Sore وأحمد كريسبار.
هؤلاء ربما لا يملكون أرقامًا ضخمة في البداية، لكننا نحاول دعمهم والنمو معهم. تركيزنا حاليًا هو صناعة محتوى مرتبط بالرياضات الإلكترونية، ومع الوقت نريد أن نتوسع أكثر ونخرج من إطار الـEsports فقط.
كيف يتحول مشجع اللعبة إلى مشجع للنادي؟
س: كيف يمكن تحويل الشخص الذي يشجع لعبة معينة إلى مشجع لـTwisted Minds ويتابع النادي في جميع الألعاب؟
ج: هذه من أصعب المهام. إذا كان الشخص يتابع لعبة معينة، فمن الطبيعي أن يتابع فريق Twisted Minds في هذه اللعبة فقط. لكننا نحاول بناء علاقة بين المشجع والنادي نفسه، وليس فقط مع اللعبة.
أحيانًا يكون البث الرسمي للبطولة مملًا بالنسبة لبعض المشاهدين، ولذلك يفضلون متابعة البطولة مع Streamer أو صانع محتوى متخصص في الرياضات الإلكترونية. ومع مرور الوقت، يبدأ المشاهد في متابعة صانع المحتوى نفسه حتى عندما لا يكون مرتبطًا بلعبته المفضلة.
إذا كان هذا الـStreamer يحب Twisted Minds ويشجع الفريق، فإن الجمهور يبدأ تدريجيًا في التعرف على النادي، ومتابعة أخباره، والتفاعل معه، ثم يتحول من مشجع للعبة إلى مشجع للنادي نفسه.
هل النتائج هي العامل الأهم في بناء قاعدة جماهيرية؟
س: إلى أي مدى تؤثر نتائج الفريق في ارتباط الجمهور بالنادي؟
ج: النتائج بالتأكيد عامل مهم جدًا. من الصعب أن تتوقع أن يصبح شخص مشجعًا لفريق يخسر جميع مبارياته باستمرار. رتم المنافسة والنتائج التي يحققها الفريق هما من أهم الأشياء التي تجعل المشجع يتعلق بالنادي أكثر.
عندما يرى المشجع فريقه ينافس ويفوز ويحقق البطولات، يزداد ارتباطه به، وبعد ذلك يبدأ في متابعة النادي في الألعاب الأخرى أيضًا. لذلك نحن لا نركز فقط على الفوز ببطولة واحدة، وإنما نحاول بناء منظمة قادرة على المنافسة بشكل مستمر في مختلف الألعاب.

في ختام اللقاء، وجه ممثلو Twisted Minds الشكر للجهات الإعلامية على حضورها وتغطيتها للبطولة، مؤكدين أهمية الإعلام في نقل صورة الرياضات الإلكترونية وإنجازات الأندية واللاعبين إلى الجمهور.