إذا كنت تبحث عن طريقة لعب ألعاب Halo بالترتيب، فقد أعددت هذا الدليل العملي الذي يوضح لك كل ما تحتاج إلى معرفته.
ستجد هنا جميع ألعاب Halo الرئيسية، إلى جانب بعض الألعاب الفرعية، مرتبة بطريقتين مختلفتين. نبدأ أولًا بترتيب تاريخ الإصدار، حيث ستجد قائمة تمنحك نظرة عامة على السلسلة كما صدرت في الأصل، بدايةً من انطلاقتها عام 2001، وصولًا إلى أحدث لعبة جديدة في عام 2026 مع إصدار النسخة المعاد تطويرها Halo: Campaign Evolved (ويمكنك معرفة المزيد عنها من خلال مراجعتنا للعبة Halo: Campaign Evolved).
أما إذا كنت ترغب في استكشاف السلسلة وفقًا لتسلسل أحداث القصة، فقد أوضحت أيضًا كيفية لعب ألعاب Halo بالترتيب الزمني، مع نبذة عن موقع كل جزء ضمن الخط الزمني لسلسلة Halo، بالإضافة إلى توضيح ما إذا كانت أحداث كل لعبة ترتبط بالأجزاء الأخرى من الناحية القصصية وكيفية هذا الارتباط.
كيفية لعب ألعاب Halo حسب ترتيب الإصدار
إذا كنت ترغب في لعب ألعاب Halo حسب ترتيب إصدارها، يمكنك العثور على قائمة مفيدة تفصل جميع الألعاب (بما في ذلك بعض الألعاب الفرعية الرئيسية) أدناه، مع سنوات الإطلاق الأصلية التي صدرت فيها.
- Halo: Combat Evolved (2001)
- Halo 2 (2004)
- Halo 3 (2007)
- Halo Wars (2009)
- Halo 3: ODST (2009)
- Halo Reach (2010)
- Halo 4 (2012)
- Halo: Spartan Assault (2013)
- Halo: Spartan Strike (2015)
- Halo 5: Guardians (2015)
- Halo Wars 2 (2017)
- Halo Infinite (2021)
- Halo: Campaign Evolved (2026)
كيفية لعب ألعاب Halo حسب الترتيب الزمني للقصة
إذا كنت تفضل لعب ألعاب Halo وفقًا للتسلسل الزمني للأحداث بدلًا من ترتيب إصدارها، فستبدو القائمة مختلفة تمامًا. فعلى سبيل المثال، رغم أن Halo: Combat Evolved كانت أول لعبة في سلسلة Halo تصدر رسميًا، فإن بعض الأجزاء التي صدرت لاحقًا تدور أحداثها في فترات زمنية تسبق أحداثها ضمن الخط الزمني للسلسلة. لذلك، إذا كنت ترغب في خوض أحداث وقصة سلسلة Halo وفقًا لترتيبها الزمني، فسأوضح لك ذلك بالتفصيل فيما يلي.
1. Halo Wars (2531)

تُعد Halo Wars أول لعبة إستراتيجية في الوقت الحقيقي (Real-Time Strategy) تدور أحداثها في عالم Halo، كما أنها تُعد أيضًا أول لعبة في السلسلة من الناحية الزمنية للقصة. إذ تجري أحداث Halo Wars قبل أحداث Halo: Combat Evolved (وبالطبع نسختها المعاد تطويرها Halo: Campaign Evolved) بنحو 21 عامًا.
تدور أحداث اللعبة في عام 2531، خلال المراحل الأخيرة من حملة Harvest، التي تمحورت حول محاولة استعادة مستعمرة Harvest، بعدما تعرضت للدمار على يد إمبراطورية Covenant الفضائية، التي كانت مصممة على إبادة البشرية. يتولى اللاعب دور أحد القادة المتنوعين، ويقود وحدات عسكرية تابعة لقوات UNSC ضمن فريق Red Team، أو يتولى قيادة قوات Covenant، ليجد نفسه في خضم هذا الصراع.
كما تلعب الكائنات الطفيلية المعروفة باسم The Flood دورًا مهمًا في أحداث الحملة، حيث تشكل تهديدًا إضافيًا يزيد من تعقيد مجريات القصة.
2. Halo: Campaign Evolved (2551 – Prologue missions)

في معظم جوانبها، تُعد Halo: Campaign Evolved نسخةً معاد تطويرها بالكامل (Remake) من Halo: Combat Evolved، لكنها تقدم أيضًا مجموعة من مهام جديدة (Prequel) تحكي قصص قبل احداث اللعبة الأصلية. وبالنسبة لهذه المهمات الجديدة فهي من الناحية القصصية، في نقطة زمنية أسبق ضمن الخط الزمني للسلسلة.
تدور أحداث مهام Operation Meteorite قبل أحداث القصة الرئيسية في Campaign Evolved (وCombat Evolved) بعام واحد، وكذلك قبل أحداث Halo: Reach. وتستعرض هذه المهام قصة مستقلة يتعاون فيها Master Chief وSergeant Johnson للتسلل إلى سفينة أبحاث تابعة لـ Covenant والتحقيق فيها، بينما تحلق فوق مستعمرة Promise.
وتركز هذه المهام في المقام الأول على توضيح أن Master Chief وSergeant Johnson كانا شريكين مقربين قبل أحداث Halo 1، كما تقدم شخصية جديدة من Prophets، والتي قد تلعب دورًا أكثر أهمية في النسخة المعاد تطويرها المتوقعة من Halo 2.
لذلك، إذا كنت ترغب في لعب ألعاب Halo وفقًا لترتيب أحداث القصة، فقد يكون من الأفضل أن تبدأ بـ Halo: Campaign Evolved بدلًا من Halo: Combat Evolved، أو حتى تلعبها قبل خوض النسخة الأصلية إذا كنت تنوي تجربة كلتيهما. ومع ذلك، لن يفوتك الكثير إذا تخطيت مهام المقدمة هذه وانتقلت مباشرة إلى اللعبة التالية.
وإذا كنت ترغب في الاطلاع على مراجعتنا الأصلية للعبة Halo: Campaign Evolved إضغط هنا.
3. Halo: Reach (2552)

تُنقل Halo: Reach الخط الزمني لسلسلة Halo إلى مرحلة تلي أحداث Halo Wars، لكنها لا تزال تُعد قصةً تمهيدية تسبق أحداث Halo: Combat Evolved. وعلى عكس Halo Wars، التي تنتمي إلى ألعاب الإستراتيجية في الوقت الحقيقي (RTS)، فإن Halo: Reach هي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول (FPS) مثل معظم أجزاء السلسلة.
تدور أحداث اللعبة في عام 2552، قبل أسابيع قليلة من أحداث Halo: Combat Evolved، وتتناول سقوط Reach، وهو أحد أهم الكواكب البشرية المستعمرة، والذي كان يُمثل أحد آخر معاقل القوة العسكرية في مواجهة قوات Covenant.
تضعك الحملة في دور الجندي الخارق Spartan B312 (المعروف أيضًا باسم Noble Six)، وهو أحد أفراد فريق النخبة Noble Team، الذي يُكلف بالتحقيق في إشارة استغاثة صادرة من الكوكب.
وسرعان ما يتضح أن قوات Covenant قد وصلت بالفعل إلى Reach، لتجد نفسك وسط سلسلة من المعارك العنيفة ضد الغزاة الفضائيين، بينما يواصلون حملة الدمار التي بدأوها منذ أحداث Harvest. وفي النهاية، تقود خاتمة Halo: Reach بشكل مباشر تقريبًا إلى بداية أحداث Halo: Combat Evolved، مما يجعلها مقدمة مثالية لأول جزء في السلسلة.
4. Halo: Combat Evolved (2552)

تُعد Halo: Combat Evolved، وهي لعبة التصويب من منظور الشخص الأول (FPS) التي أطلقت سلسلة Halo، ومعها نسختها المعاد تطويرها لعام 2026 Halo: Campaign Evolved، امتدادًا مباشرًا لأحداث Halo: Reach بعد مرور بضعة أسابيع. ولا تزال أحداث اللعبة تدور في عام 2552، حيث تتابع قصة الجندي الخارق Spartan John-117، المعروف باسم Master Chief، الذي يبدأ اللعبة وهو في حالة سبات تجميدي (Cryo Sleep) على متن سفينة UNSC المسماة Pillar of Autumn، وذلك بعد سقوط كوكب Reach.
وسرعان ما تتعرض Pillar of Autumn لهجوم كاسح من قوات Covenant التي كانت تلاحقها، فيكلف القبطان Jacob Keyes شخصية Master Chief بحماية الذكاء الاصطناعي Cortana ومنع وقوعها في أيدي القوات الفضائية المعادية. لكن بعد تحطم السفينة وهبوطك اضطراريًا على حلقةٍ عملاقة وغامضة قديمة (تُعرف باسم Halo) تُسمى Installation 04، ستجد نفسك في مواجهة قوات Covenant التي تقدّس هذا العالم الحلقي، بينما تبدأ تدريجيًا في اكتشاف الغرض الحقيقي من وجوده والأسرار التي يخفيها.
Halo 2 (2552)

تدور أحداث Halo 2 أيضًا خلال عام 2552، وتستكمل القصة مباشرة بعد أحداث Halo: Combat Evolved. لكن بدلًا من التركيز على Master Chief وحده، تستعرض اللعبة أيضًا قصة محارب من جنس Sangheili يُدعى Thel ‘Vadam، والذي يحمل لقب The Arbiter. ويتولى اللاعب التحكم بكلتا الشخصيتين في مراحل مختلفة من أحداث القصة، قبل أن تتقاطع مساراتهما في نهاية المطاف. وخلال ذلك، تتصاعد حرب البشر ضد Covenant، حيث تبدأ قوات الفضائيين بغزو كوكب Earth.
ويبدأ Master Chief المعركة على متن محطة Cairo Station، قبل أن يشق طريقه عبر مدينة New Mombasa، وهو ما يمهد للأحداث التي ستجري لاحقًا في Halo 3: ODST. وفي الوقت نفسه، يواجه The Arbiter تهديد الكائنات الطفيلية المعروفة باسم The Flood على حلقة Halo أخرى تُعرف باسم Installation 05.
6. Halo 3: ODST (2552)

تدور أحداث Halo 3: ODST في الواقع أثناء أحداث Halo 2، وتُعد بمثابة قصة تمهيدية جزئية لأحداث Halo 3. ويتولى اللاعب دور أحد جنود Orbital Drop Shock Troopers، ويُعرف باسم Rookie، حيث ينطلق لكشف الدوافع الحقيقية وراء هجوم قوات Covenant وغزوها لمدينة New Mombasa على كوكب الأرض.
وتُحدث اللعبة تغييرًا في أسلوب القتال المعتاد، إذ تُضيف عناصر التخفي، بينما تحاول النجاة في مواجهة قوات العدو التي تتفوق عليك عددًا وعتادًا. كما تختلف اللعبة من حيث التصميم عن بقية أجزاء السلسلة، إذ تتضمن قدرًا من الاستكشاف في عالم شبه مفتوح، حيث تتجول ليلًا في شوارع New Mombasa المدمرة بحثًا عن أدلة تقودك إلى أماكن زملائك المفقودين من الفرقة.
وتقود هذه المقاطع الاستكشافية إلى مهام أكثر خطية، تستعرض الفوضى والدمار اللذين خلفهما غزو Covenant للمدينة. وبشكل عام، تقدم Halo 3: ODST صورة أكثر اكتمالًا لمعركة الدفاع عن الأرض، وتُثري فهم الأحداث التي تسبق مباشرة بداية Halo 3.
7. Halo 3 (2552)

تختتم Halo 3 أحداث عام 2552 بعودة Master Chief إلى دور البطولة من جديد. كما يظهر The Arbiter مرة أخرى، لكنه يصبح قابلًا للعب فقط في طور اللعب التعاوني (Co-op Multiplayer). وتدور أحداث اللعبة بعد أسابيع قليلة من نهاية Halo 2، لتواصل ما بدأته Halo 3: ODST وتختتم ثلاثية Halo الأصلية.
بعد تحطم مركبته وهبوطه اضطراريًا في إحدى غابات Africa، ينطلق Master Chief لإنهاء الحرب الطويلة ضد قوات Covenant بشكل نهائي. وأثناء قتال قوات العدو، يعمل أيضًا على كشف سر قد يغير مجرى الحرب بالكامل لصالح البشرية. لكن في طريقه، لن يواجه Covenant وحدهم، إذ سيكون عليه أيضًا التصدي للتهديد الذي تمثله الكائنات الطفيلية المعروفة باسم The Flood.
ومع إنهاء Halo 3 رسميًا لحرب البشر ضد Covenant، تنتهي اللعبة بدخول Master Chief في حالة سبات تجميدي (Cryo Sleep) على متن سفينة UNSC Forward Unto Dawn، التي تظل تائهة في الفضاء بانتظار وصول من ينقذه. في لحظات اسطورية حزينة ستخلد في قلوب جميع اللاعبين.
8. Halo: Spartan Assault (2554)

تدور أحداث Halo: Spartan Assault بين أحداث Halo 3 وHalo 4 في عام 2554. وتُعد هذه اللعبة جزءًا فرعيًا من سلسلة Halo، لكنها تختلف عن الأجزاء الرئيسية، إذ تأتي بأسلوب تصويب بمنظور علوي (Top-Down) باستخدام نظام التحكم بالعصوين (Twin-Stick Shooter) بطابع أركيدي، بدلًا من أسلوب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS) الذي اشتهرت به ثلاثية السلسلة الأساسية.
صدرت اللعبة في البداية على أجهزة PC والهواتف المحمولة، قبل أن تصل لاحقًا إلى Xbox 360 وXbox One، وتضم أكثر من 30 مهمة ضمن طور القصة. وتدور فكرتها حول برنامج محاكاة تدريبي مخصص لجنود Spartans. وبينما تسعى للتقدم في مسيرتك لتصبح أحد أفراد Spartans، ستشارك في عدد من المعارك المهمة التي وقعت ضمن الخط الزمني لأحداث السلسلة.
وبشكل عام، تُعد Halo: Spartan Assault واحدة من الألعاب الفرعية التي لا يُعد لعبها ضروريًا لفهم القصة الرئيسية أو متابعة أحداث سلسلة Halo الأساسية.
9. Halo 4 (2557)

تستكمل Halo 4 الأحداث من حيث انتهت Halo 3، إذ تدور أحداثها بعد أقل من بضع سنوات. وتتابع القصة Master Chief بعدما توقظه Cortana من حالة السبات التجميدي (Cryo Sleep) على متن سفينة UNSC Forward Unto Dawn، التي لا تزال تائهة في الفضاء.
وفي ذلك الوقت، تكون Cortana قد مضى على تشغيلها عدة سنوات، وتبدأ في المعاناة من حالة تُعرف باسم Rampancy، وهي حالة تؤدي إلى تدهور استقرار الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها أكثر اضطرابًا وتقلبًا.
وسرعان ما يجد الثنائي نفسيهما على عالم Forerunner المعروف باسم Requiem، حيث يواجه Master Chief مرة أخرى قوات Covenant، إلى جانب تهديد جديد يتمثل في Forerunners، وهم جنس فضائي متقدم آخر، يقودهم القائد القوي Didact.
10. Halo Spartan: Strike (2557)

مثل Halo: Spartan Assault، تُعد Halo: Spartan Strike لعبةً فرعية أخرى من سلسلة Halo، وتأتي أيضًا بأسلوب التصويب باستخدام العصوين (Twin-Stick Shooter) داخل عالم Halo. ومن الناحية القصصية، تقفز اللعبة قليلًا عبر الخط الزمني، إذ تتضمن بعض الأحداث التي وقعت في عام 2552، لكنها تُصنف زمنيًا على أنها تدور في عام 2557.
وبوصفها تجربة أصغر حجمًا من الأجزاء الرئيسية، ولا تؤثر كثيرًا في مجريات القصة العامة للسلسلة، فإنها تُعد أيضًا من الألعاب التي يمكنك تخطيها دون أن يؤثر ذلك على فهمك للأحداث الرئيسية. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في تجربة جميع ألعاب السلسلة، فهذا هو موقعها ضمن التسلسل الزمني للأحداث. وهي تشبه Halo: Spartan Assault إلى حد كبير، إذ تقدم مجموعة من المهام التي تدور حول برنامج محاكاة تدريبية تكتيكية، وقد طُورت في الأصل لتعمل على الأجهزة المحمولة.
11. Halo 5: Guardians (2558)

تدور أحداث Halo 5: Guardians في عام 2558 بعد أحداث Halo 4، وتضعك في دور كلٍ من Spartan Jameson Locke، أحد أفراد ONI (Office of Naval Intelligence)، بجانب البطل المحبوب منقذ الأرض عدة مرات Master Chief.
وعندما يختفي بطل السلسلة Master Chief ويغادر دون إذن رسمي (AWOL) بعدما انطلق للبحث عن Cortana برفقة زملائه من فريق Blue Team، يتولى اللاعب، بشخصية Locke، مهمة تعقبه وإعادته، بمساعدة فريق Fireteam Osiris.
ويتنقل اللاعب بين الشخصيتين في مراحل مختلفة من الحملة القصصية. ورغم جودة طور القصة في Halo 5: Guardians تفنياً، إلا أن قصتها لم تكن مترابطة أو مؤثرة بالقدر نفسه الذي كانت عليه قصة Halo 4، إذ بدت العديد من أحداثها أقل أهمية وتأثيرًا في السياق العام لأحداث سلسلة Halo.
12. Halo Wars 2 (2559)

على غرار الجزء الأول Halo Wars، تعود Halo Wars 2 بالسلسلة إلى عالم ألعاب الإستراتيجية، حيث يستيقظ أفراد Spartan Red Team من حالة السبات التجميدي (Cryo Sleep) بعد 28 عامًا من أحداث Halo Wars الأولى.
وتدور أحداث اللعبة في عام 2559، بعد أحداث Halo 5: Guardians، وتضعك في دور القائد الذي تختاره، لتتولى قيادة جيشك الخاص ومواجهة تهديد جديد يتمثل في جماعة Banished، وهي فصيل يقوده أفراد من جنس Brutes، وقد نشأ بعد انشقاقه عن Covenant.
وتمنحك اللعبة خيار خوض القصة إلى جانب قوات Humanity أو الانضمام إلى Banished، حيث تقوم ببناء القواعد العسكرية، وقيادة الجنود والمركبات، وخوض المعارك عبر مجموعة من المهام التي تتمحور حول منشأة Ark، وهي إحدى منشآت Forerunners التي ظهرت لأول مرة في Halo 3.
13. Halo Infinite (2560)

باعتبارها أحدث لعبة صدرت في سلسلة Halo (باستثناء النسخة المعاد تطويرها Halo: Campaign Evolved)، تُعد Halo Infinite أيضًا أحدث جزء في التسلسل الزمني لأحداث السلسلة، إذ تدور أحداثها في عام 2560. وتقع أحداث اللعبة بعد نحو 18 شهرًا من نهاية Halo 5: Guardians، حيث يعود اللاعب لتجسيد شخصية Master Chief، بعدما أصبحت الحرب ضد فصيل Banished الفضائي تُعد، عمليًا، حربًا خاسرة.
وتدور أحداث Halo Infinite على حلقة Halo تُعرف باسم Installation 07 (أو Zeta Halo)، والتي بدأت بالعودة إلى العمل من جديد، مما يشكل تهديد وجودي جديد. لذلك، يسعى Master Chief إلى إيقاف تشغيل الحلقة ومنعها من تنفيذ غايتها. أما أفعال Cortana في Halo 5، فلا تحظى إلا بإشارات محدودة داخل القصة، ورغم ظهورها في بعض الأحداث، فإن Master Chief يتعاون هذه المرة مع ذكاء اصطناعي جديد يُعرف باسم The Weapon.
وإذا كنت ترغب في الاطلاع على مراجعتنا الأصلية للعبة Halo Infinite فإضغط هنا.