مراجعاتهاردوير

مراجعة لابتوب Razer Blade 14 (نسخة 3080ti)

Razer تبدع من جديد

إصدارات Blade هي إصدارات الحواسيب المحمولة “لابتوب” المخصصة للألعاب والأحمال الشاقة من شركة Razer. تأتي حواسيب Blade المحمولة بأحجام وإصدارات متباينة، بدءًا من أصغرهم، 13 إنش، وحتى أكبرهم، 17 إنش.

Blade 14, 15 & 17

النسخة التي لدينا اليوم هي النسخة الأقوى والأحدث من إصدارات Razer Blade ذات الـ 14 إنش، نسخة الـ RTX 3080ti و Ryzen 9 6900HX، وهو حرفيًا اللابتوب الأول والوحيد الذي يأتي بمثل هذه المواصفات الجبارة، وبحجم 14 إنش فقط.

بعدما وفرت لنا Razer فرصة طيبة لتجربة اللابتوب لأكثر من أسبوعين كاملين، إليكم المراجعة الكاملة، الأولى في الشرق الأوسط، للإصدارة الأحدث من Razer Blade 14.

تنويه: النسخة التي نراجعها اليوم هي نسخة أولية “Pre-Production Unit”، وليست الإصدار النهائي الذي سيوزع في الأسواق، أي أن الأرقام ونتائج الاختبار التي سنعرضها قابلة للتغيير.

التصميم وجودة التصنيع: روعته في بساطته

يأتي اللابتوب كله باللون الأسود القاتم، مع شعار Razer المضيء بالخلف. السماعات تأتي رأسية على جانبيّ الكيبورد، والكيبورد نفسه دون لوحة أرقام ليناسب حجم اللابتوب الصغير، الـ14 إنش. لوحة اللمس الزجاجية تشغل مساحة كبيرة، تقريبًا المساحة الرأسية كلها من الكيبورد وحتى الحد السفلي من اللابتوب، كما أنها تم ترحيلها قليلًا إلى اليمين، تاركةً مكانًا كافيًا لراحة اليد اليسرى عند استخدام الكيبورد.

في الجانب السفلي تجد مروحتين كبيرتين ضمن نظام التبريد الخاص باللابتوب، النظام الذي سنتحدث عنه باستفاضة في السطور التالية. أسفل مفصلة الشاشة تجد صفين من الفتحات الصغيرة الموزعة بانتظام على عرض اللابتوب، من أجل طرد الحرارة.

اللابتوب بالكامل مصنوع من ألمونيوم CNC عالي الجودة، والذي يتميز بالمتانة الشديدة مع الوزن الخفيف، فاللابتوب يزن 1.78 كيلوجرام فقط، بجودة تصنيع متماسكة للغاية وفاخرة لا غبار عليها. بشكلٍ عام، جودة خامات اللابتوب وتصميمه هي ما تتوقع أن تجدها في هذه الفئة، الأفضل بكل تأكيد، بالشكل الأسود البسيط المزيَّن بشعار Razer الأخضر المضيء.

منافذ اللاب توب

على اليمين تجد 3 منافذ:

  • منفذ USB-C 3.2 من الجيل الثاني، يدعم الشحن الكهربي.
  • منفذ USB-A 3.2 من الجيل الثاني.
  • منفذ HDMI 2.1، والذي يدعم العرض حتى دقة 8k.

وعلى اليسار، تجد 4 منافذ:

  • منفذ USB-C 3.2 من الجيل الثاني، يدعم الشحن الكهربي.
  • منفذ USB-A 3.2 من الجيل الثاني.
  • منفذ للسماعات من نوع 3.5 ملليمتر.
  • منفذ الشاحن العريض المميِّز لمنتجات Razer.

منافذ الـ USB-C تدعم الشحن الكهربي من الشواحن ذات قدرة 20 وات فأعلى، الداعمة لتقنية الشحن السريع PD 3.0.

باعتبار اللابتوب ذي سُمك رفيع، حوالي 17 ملليمتر، فلا يوجد به منفذ Ethernet “لأسلاك الـ LAN”. بجانب ذلك، كنت أتمنى وجود منفذ USB-A إضافي باعتباره لابتوب مخصص للألعاب، فإذا أردت استخدام سماعة رأس سلكية، أو حتى أردت شحن سماعة رأس لاسلكية، باستخدام سلك USB-A، وأنت تستخدم ماوس وكيبورد سلكيين خارجيْن باستخدام منفذي USB-A الموجوديْن فقط، فلن تتمكن من فعل ذلك.

المواصفات التقنية: العتاد المثالي، ولكن..

يجب التحذير بأن مواصفات لابتوب Razer Blade 14 الذي لدينا اليوم ليست لأصحاب القلوب الضعيفة، فهو اللابتوب الوحيد على وجه الأرض الذي يجمع بين المواصفات التالية:

  • المعالج: Ryzen 9 6900HX بتردد أساسي 3.3 جيجاهرتز يصل إلى 4.9 في وضع التعزيز “Boost”، وهو المعالج الأحدث والأقوى لدى AMD.
  • المعالج الرسومي “كارت الشاشة”: Nvidia RTX 3080 TI، بذاكرة عشوائية 16 جيجابايت من نوع DDR6، وباستهلاك طاقة يصل إلى 100 وات كحد أقصى.
  • RAM “الذاكرة العشوائية” : 16GB من نوع DDR5، بتردد 4800 ميجاهرتز.
  • التخزين: 1TB SSD من نوع M.2 NVMe
  • الشاشة: من نوع IPS Matte التي تقلل من الأضواء المنعكسة. حجمها 14 بوصة، بدقة QHD (2560 x 1440)، وبتردد 165 هرتز. تدعم تقنية FreeSync الفاخرة.

اللابتوب يجمع بين الأفضل في كل شيء، فلديك أفضل معالج من AMD بـ 8 أنوية و16 من الخيوط “Threads”، المعالج الذي صدر في بداية العام الجاري، ولديك الـ 3080ti، أقوى إصدارات Nvidia وأحدثها للحواسيب المحمولة، كل هذا مع ذاكرة عشوائية بالمعمارية الأحدث والتردد الأعلى في أجهزة اللابتوب، وشاشة بدقة 2k وتردد 165 هرتز.

ولكن للأسف، بجانب أنه ما من إصدارة من Razer Blade 14 تأتي بذاكرة عشوائية 32 جيجابايت مع نفس هذه المواصفات، لا يمكن ترقية الـ 16 جيجابايت التي تأتي مع اللابتوب واستبدالها بأخرى 32 جيجابايت (2×16)، فالذاكرة العشوائية في الـ Blade 14 تأتي مدمجة مع اللوحة الأم ولا يمكن التعديل عليها.

أتفهم أن 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية تكفي وتفيض لألعاب الفيديو، ولكن جهاز بمثل هذه المواصفات يُعد قويًا ومناسبًا تمامًا للاستخدامات الثقيلة الأخرى، كالمونتاج والتصميم، التي في تلك الحالة تكون الـ 32 جيجابايت ترقية مطلوبة للحصول على أفضل نتيجة، فنحن نتحدث عن لابتوب في فئة سعرية باهظة.

إمكانية الترقية الوحيدة المتاحة هنا تخص التخزين، فيمكن ترقية قرص الـ SSD واستبداله بآخر، حتى مساحة 4 تيرابايت كحد أقصى. لا يوجد مكان مخصص لاستخدام قرص تخزين من نوع HDD.

الأداء الفعلي ونظام التبريد للـ Razer Blade 14: وحش كاسر!

تلك المواصفات التي سردناها تنعكس على الأداء الفعلي تمامًا كما تتوقع عزيزي القارئ، وعلى الرغم من أن النسخة لدينا ما هي إلا نسخة أولية قابلة للتحسين، فالأداء مذهل دون مشاكل. إليك نتائج الاختبار التي أجريتها باستخدام برنامج MSI Afterburner لبعض الألعاب:

يجب التنويه ثانيةً بأن هذه الأرقام نتجت من نسخة أولية “Pre-Production” من الـ Blade 14، وهي قابلة للتغيير في النسخة النهائية.

  • Cyberpunk 2077:
    • أقصى إعدادات، تفعيل وضع تتبع الآشعة الأقصى، دقة 1440p.
    • أقل معدل إطارات: 30 إطارًا بالثانية.
    • متوسط معدل الإطارات: 50 إطارًا بالثانية.
  • Marvel’s Guardians of The Galaxy:
    • أقصى إعدادات، تفعيل وضع تتبع الآشعة الأقصى، دقة 1440p.
    • أقل معدل إطارات: 37 إطارًا بالثانية.
    • متوسط معدل الإطارات: 75 إطارًا بالثانية.
  • Battlefield 2042:
    • أقصى إعدادات، تفعيل وضع تتبع الآشعة الأقصى، دقة 1440p.
    • أقل معدل إطارات: 45 إطارًا بالثانية.
    • متوسط معدل الإطارات: 80 إطارًا بالثانية.

أما عن نظام التبريد والأداء الحراري للابتوب، فلا يسعني القول سوى أنني مذهول! التبريد هنا يعتمد على غرفة بخارية تشغل أغلب المساحة السفلية الداخلية للابتوب، بمروحتين كبيرتين على السطح تعملان على سحب الهواء البارد، ليقوم جيش من الفتحات الصغيرة الموزعة بانتظام على صفين يقعان أعلى الجانب السفلي للابتوب، أحدهما أفقي في مستوى المروحتين، والآخر رأسي في مستوى الشاشة، بطرد الحرارة للخارج، أي أن الحرارة بالكامل يتم طردها للأمام وليس للأعلى أو للأسفل، مما يساعد على إبقاء المساحة أسفل اللابتوب أقل حرارةً كي تعمل المروحتان بكفاءة. لا تصدر المراوح ضجيجًا مزعجًا على الإطلاق، وفي حالة ارتداء سماعات أذن عادية ذات مستوى عزل متواضع، لن يصلك صوت المراوح أثناء اللعب.

لست متأكدًا من التركيب التفصيلي لنظام التبريد من الداخل، ولكنه مُعد بطريقة ما لإبقاء الكيبورد -بالأخص- باردًا في جميع الظروف، فالكيبورد يقع أعلى غرفة التبريد ومنطقة العمليات مباشرةً، ولكن بطريقة ما يتم توزيع جزء من الهواء المسحوب من المروحتين إلى الكيبورد، ويمكنني بكل تأكيد الشعور بالهواء البارد يتدفق بين أزرار الكيبورد أثناء اللعب، وما من مرة شعرت بأن زر حرارته مرتفعة. يجب أن نتفق على أن مهندسي Razer يستحقون التحية والتصفيق!

ولمحبي الأرقام، في وضع الأداء المتزن “Balanced”، وعلى أقصى الإعدادات وأقصى دقة عرض وتفعيل وضع تتبع الآشعة، وبدون رفع اللابتوب مسافةً لأعلى، وصلت أقصى درجة حرارة لوحدة المعالجة الرسومية “كارت الشاشة” في:

  • Cyberpunk 2077: إلى 77 درجة مئوية.
  • Battlefield 2042: إلى 76 درجة مئوية.
  • Marvel’s Guardians of The Galaxy: إلى 76 درجة مئوية.

وفي حالة رفع اللابتوب مسافة سنتيمتر أو اثنين انخفضت هذه الأرقام بمقدار 3 أو 4 درجات.

أنا هنا أتحدث عن أقصى درجات حرارة في حالة اللعب لـ 6 – 8 ساعات متواصلة، فأن تكون هذه أرقام لابتوب ذي 14 إنش ومجهز بـ RTX 3080ti الذي استهلك من 85 إلى 90 وات -في الوضع المتزن-، فهي أرقام مدهشة بكل تأكيد!

العتاد الخارجي للابتوب: الكيبورد، كاميرا الويب، والسماعات

الكيبورد يمكن اعتباره من نوع TKL، لأنه لا يتضمن اللوحة الرقمية، تماشيًا مع حجم اللابتوب الصغير ذي الـ 14 إنش. أزرار الكيبورد لها شعور مميز عند استخدامها، كما أنها منخفضة أكثر من المعتاد في الحواسيب المحمولة بعض الشيء، الأمر الذي يجعلها ذات حساسية عالية. زر الطاقة “Power” مدمجٌ مع الكيبورد في الزاوية اليمنى العليا، وهو أكثر صلابة من الأزرار الأخرى، كي لا يتم ضغطه عن طريق الخطأ.

في البداية لم أكن معجبًا بذلك الوضع، وقطعًا لم أتصور أنني قد أستخدمه للكتابة، ولكن هأنذا أستخدمه في كتابة ما يفوق الـ 2000 كلمة في هذه المراجعة بنفس معدل كتابتي المعتاد، دون تعثر في الكتابة أو بطء فيها، بعد أقل من أسبوعين من الاستخدام والتأقلم مع الكيبورد. ولكن، عليّ الإقرار بأن انخفاض الأزرار بهذا الشكل الكبير وارتفاع حساسيتها يؤثر في الألعاب، بالنسبة لي على الأقل، خصوصًا الأزرار في الجانب السفلي الأيسر، كـ Shift، Alt، Ctrl، والمسطرة. ربما لأني دومًا ما أستخدم كيبورد ميكانيكي مرتفعة أزراره، فهي تظل تفضيلات شخصية. ولكن بشكل عام، الكيبورد يعمل بكفاءة عالية، دون تداخل في الأزرار أو تأخير في الاستجابة، أو أي شيء من ذلك القبيل، فهو يُعتمد عليه كأي كيبورد ميكانيكي مخصص للألعاب بكل تأكيد.

كاميرا الويب المدمجة أعلى الشاشة تأتي بجودة 1080p. جودتها مقبولة، ليست رائعة أو سيئة، فهي تؤدي الغرض في الاجتماعات الرسمية أو مقابلات العمل. أما عن الميكروفون، فهو يقدم صوتًا قويًا من حيث المستوى، ولكن من حيث الوضوح، هو الآخر متواضع. لا أنصح باستخدامه في مقابلات أو اجتماعات في وجود ضوضاء مرتفعة، فعزله للضوضاء ليس جيدًا.

لابتوب Razer

وعن السماعات “Speakers” المتواجدة على جانبيّ الكيبورد، هي تدعم تقنية الصوت المحيطي THX بشكل افتراضي ولا تحتاج لبرامج إضافية. الصوت المحيطي يعمل بكفاءة ويمكنك تحديد الاتجاهات في الألعاب كأنك مرتديًا سماعة رأس. ولكن، جودة صوت السماعات جيدة فحسب، وكنت أتوقع مستوى أعلى مما هي عليه، ولكن من الناحية العملية، باعتبار قلة المساحة المتاحة للسماعات نظرًا لصغر حجم اللابتوب، فلا يمكن لوم Razer عليها، كما أنها من حيث قوة الصوت، فهي قوية للغاية.

تعليقي على تصميم السماعة أنها غير محمية بطبقة خارجية، خصوصًا أنها في الجانب العلوي ومعرضة لجميع أنواع الأتربة، وهي بالفعل تلتقط بعض الأتربة في حال لم تكن حريصًا عليها بشكل كبير، كما أنه يصعب تنظيفها للمستخدم العادي.

الدعم البرمجي: برنامج Razer Synapse

Synapse هو البرنامج الأساسي لمنتجات Razer، من خلاله يمكن تخصيص كل ما يتعلق بالمنتج الذي يدعمه البرنامج، وفي حالة الـ Blade 14، يمكن تخصيص ثلاثة جوانب رئيسية:

  • أزرار الكيبورد وتفعيل وضع الألعاب: يتيح Razer Synapse تخصيص وظائف متعددة لكل زر من أزرار الكيبورد “Macro”، أو تخصيص أي زر ليقوم بمهمة محددة كالتبديل بين إعدادات الإضاءة أو تشغيل برنامج محدد، وهكذا. كما أن “وضع الألعاب” يتيح إبطال تأثير بعض الأزرار التي قد تؤثر على تجربة اللعب في حال الضغط عليها بالخطأ، كـ “Alt + F4” ، “Alt + Tab” ، “زر الويندوز”.
  • إضاءة الـ RGB: من أهم ميزات Synapse أنه يتيح تخصيصًا مفصلًا لإضاءة الـ RGB في الكيبورد، ولشعار Razer المضيء، فيمكن الاختيار بين 11 من الإعدادت المعدة مسبقًا: Fire – Wave – Breathing -…. والتحكم في السطوع ومدة الإضاءة في حالة استخدام البطارية أو استخدام الشاحن. ويمكن إعداد تخصيصات أكثر عمقًا وتفصيلًا باستخدام Chroma Studio، الذي يتيح تخصيص تأثيرات مختلفة بأي مجموعة مختلفة من الأنماط، وحتى أنه يمكن التخصيص الكامل لكل زر على حدة بنظام الطبقات “Layers”.
  • الأداء: يتيح الاختيار بين وحدة المعالجة الرسومية “GPU” المدمجة، والتي تقدم أداءً أضعف ولكن مع استهلاك أقل للطاقة، أو اختيار وحدة المعالجة الرسومية الأساسية، والتي تعطي الأداء الأقوى باستهلاك طاقة أعلى، مع التحكم في تردد الشاشة، بين 60 و 165 هرتز. يمكن أيضًا الاختيار بين أنماط أداء مختلفة مع التحكم في سرعة مراوح التبريد في حالة استخدام البطارية أو الشاحن، لإتاحة أقصى تخصيص ممكن، سواءً أردت اللابتوب هادئًا تمامًا لكن مع حرارة مرتفعة، أو أردته يصدر بعض الضجيج مع حرارة أكثر انخفاضًا، أو أردت أن توازن بينهما.
لابتوب razer

أود الإشارة إلى نمط إضاءة RGB محدد يتيحه البرنامج، هو نمط يجعل إضاءة الكيبورد متفاعلةً مع ما يحدث في الألعاب بشكل رائع للغاية، ولكنه مدعوم في بعض الألعاب فقط، إحداها هي Apex Legends. فمثلًا عند اختيار الشخصيات يضيء الكيبورد باللون الغالب على الشخصية (في حالة Octane مثلًا يضيء باللون الأخضر)، وفي حالة التقاط الأغراض يومض الكيبورد باللون الغالب على ذلك الغرض، وفي حالة الإقصاء تنطفئ إضاءة الكيبورد تمامًا حتى العودة إلى القائمة الرئيسية، والحديث يطول. في الحقيقة إنها ميزة رائعة وتضيف بُعدًا جديدًا لإضاءة الـ RGB بشكل تفاعلي مميز.

أعتقد أن Razer Synapse به كل ما قد يحتاجه مستخدم لابتوب مخصص للألعاب، من التحكم في الأداء وتخصيص أزرار الكيبورد، والأهم في رأيي تخصيص إضاءة الـ RGB المتعمق والمفصَّل بشكل رائع، وحتى أن أشهر العلامات التجارية للوحات المفاتيح المخصصة للألعاب لا تقدم دعمًا لإضاءة الـ RGB كالذي تقدمه Razer في أجهزة الـ Blade.

البطارية

كما هو متعارف عليه أن البطارية ليست من العناصر المميزة في اللابتوب المخصص للألعاب، ولكن ما أثار دهشتي أن Razer تقول أن بطارية الـ Blade 14 الذي لدينا اليوم تدوم حتى 11 ساعة كاملة! لذا تعين عليّ اختبار هذا الادّعاء تحت ظروف مختلفة.

  • عند استخدام اللابتوب ببطارية مشحونة بالكامل، مع ضبط سطوع الشاشة وسطوع الكيبورد إلى 50%، وإلغاء إضاءة شعار Razer، ودقة الشاشة 1440p وترددها 165 هرتز، وفي استخدام خفيف ليس أكثر من تصفح ومشاهدة مقاطع على يوتيوب، انخفض مستوى البطارية من 100% إلى 20% في 105 دقيقة فقط.
  • عند الاستخدام مع ضبط سطوع الشاشة إلى 50% وإلغاء إضاءتيّ الكيبورد وشعار Razer، مع ضبط دقة الشاشة إلى 1080p وتردد 165 هرتز، مع نفس الاستخدام من تصفح ومشاهدة مقاطع، انخفض مستوى البطارية من 100% إلى 20% في 120 دقيقة.

لست متأكدًا إذا كان ذلك يرجع إلى كون النسخة التي لديّ نسخة أولية، وأن البطارية سيتم صقلها في النسخة النهائية، فالفارق بين الرقم المُعلن والأداء الفعلي للبطارية واسعٌ. ولكن على كل حال، تأتي البطارية بضمان عامين كاملين.

لابتوب Razer

التسعير

تأتي النسخة التي لدينا اليوم من Razer Blade 14 بسعر 3500 دولار. أعلم أن الأغلب يرى السعر مرتفعًا كثيرًا، ولكن بالنظر لما تحصل عليه في المقابل، هي صفقة ممتازة، فهو اللابتوب الوحيد بهذه الإمكانيات الجبارة، بهذا الحجم ونظام تبريد مذهل، أي أنك تحصل على أعلى المواصفات وأقوى أداء، أفضل نظام تبريد، وبأخف وزن وأصغر حجم! إنها المعادلة الصعبة التي لطالما حاولت الشركات تحقيقها في الحواسيب المحمولة، ها نحن نشهدها اليوم.

ولكن كما ذكرت، على قدر ما أنها صفقة ممتازة، فمع ذلك السعر المرتفع يجب أن تكون بإمكانية الترقية الكاملة حاضرة، فلا يصح أن أدفع 3500 دولار مقابل لابتوب ولا أكون قادرًا على ترقية الذاكرة العشوائية.

باختصار: أبرز إيجابيات النسخة الأولية من الـ Razer Blade 14

  • تصميم أنيق وجودة تصنيع مميزة بوزن خفيف، هما مناسبان لهذه الفئة المرتفعة.
  • أداء جبار ينعكس من المواصفات التقنية الأفضل في كل شيء، وهي الأولى من نوعها في لابتوب بحجم 14 إنش.
  • نظام تبريد رائع للغاية، يُبقي الجهاز مستقرًا في أصعب الظروف الحرارية.
  • دعم برمجي هائل ومفصَّل.
  • شاشة مميزة، بدقة 2k وتردد 165 هرتز، تقدم ألوانًا مشبعة وسطوعًا رائعًا.
  • لوحة اللمس الزجاجية ذات جودة عالية وملمس مميز، والأهم أنها تشغل مساحة جيدة وفي موقع رائع، بالنظر إلى حجم اللابتوب الصغير.
لابتوب Razer

وأبرز السلبيات

  • عدم إمكانية ترقية الذاكرة العشوائية، المدمجة مع اللوحة الأم.
  • البطارية تقدم أداءً ضعيفًا، وهو مختلف تمامًا عن الرقم المُعلن عنه بموقع Razer الرسمي.
  • منفذ الشاحن يجبرك على توصيله بوضعية واحدة، لأن الأخرى تحجب منفذ الـ USB-A المجاور لمنفذ الشاحن، الأمر الذي قد يسبب ثني سلك الشاحن ويقلل من عمره.

Seif Fayed

مدير قسم الألعاب بالموقع. مهتم أكثر بألعاب التصويب من منظور الشخص الأول. لعبة تصويب جيدة ذات قصة جذابة مكتوبة بإتقان هي الخلطة السحرية بالنسبة لي. أول لعبة جذبتني لألعاب التصويب كانت Black على PS2.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى