مقالات

ترتيب جميع ألعاب Grand Theft Auto (GTA) من الأسوأ إلى الأفضل

تُعد سلسلة Grand Theft Auto أكبر سلسلة ألعاب عالمٍ مفتوح على الإطلاق، وربما تكون عبارة “عالم مفتوح” غير ضرورية أصلًا. فعلى الرغم من بداياتها المتواضعة نسبيًا، ازدهرت GTA وتحولت إلى ظاهرة ثقافية هائلة بمجرد انتقالها إلى الرسومات ثلاثية الأبعاد، ووضعت عمليًا الأساس لما ينبغي أن تكون عليه لعبة العالم المفتوح الحديثة. وخلال بضعة أشهر، ستصبح GTA 6 حقيقة واقعة، لكنها ستحتاج إلى أن تكون واحدة من أعظم الألعاب على مر العصور حتى تتفوق في الترتيب على ألعاب مثل San Andreas وGTA 5.

لم تُصدر Rockstar حتى الآن أي جزء سيئ، لكن هذا لا يعني أن جميع الألعاب متقاربة من حيث الجودة. في الواقع، توجد فجوة كبيرة تفصل بين أفضل الألعاب وأسوأها وأكثرها اعتيادية، وسيكون لكل لاعب تفضيلاته الخاصة. ومع ذلك، فلنحاول الإجابة عن السؤال القديم: “ما هي أعظم لعبة GTA؟”

12) Grand Theft Auto: The Trilogy

أكثر عمليات الإطلاق كارثية لشركة روكستار على الإطلاق
  • تاريخ الأصدار: 29 أبريل 2008
  • المنصات المتاحة: XB1-XBS-PS4-PS5-iOS-Android-NS-Windows
  • تقييم ميتاكرايتك: %54

شعر المعجبون بخيبة أمل كبيرة للغاية عندما صدرت Grand Theft Auto: The Trilogy — The Definitive Edition. فقد كانت هذه المجموعة محاولةً باهتة لترقية ألعاب الجيل ثلاثي الأبعاد الكلاسيكية لتناسب الجيل الجديد، وتعرضت لانتقادات حادة من الجماهير والنقاد على حد سواء. كما عانت الألعاب من العديد من الأخطاء البرمجية، ولأنها استندت إلى نسخ الهواتف المحمولة، فقد بدا مظهرها أسوأ من الألعاب الأصلية. وحتى بعد جميع التحديثات والإصلاحات التي عالجت الكثير من المشكلات في هذا الإصدار، لا تزال هذه المحاولة السريعة لتحقيق الأرباح تُعد على الأرجح أكبر لطخة في سجل Rockstar عندما يتعلق الأمر بألعابها الأساسية.

أصدرت Rockstar عدة تحديثات لمعالجة مشكلاته العديدة، كما ساعد مطورو التعديلات (modders) في إصلاح نسخة الحاسب، ولذلك أصبحت الثلاثية قابلة للعب في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإن ألعاب GTA 3 وVice City وSan Andreas تستحق إعادة تطوير كاملة ومخصصة، خاصةً إذا كانت ستُستبدل بها النسخ الأصلية بشكلٍ أساسي.

11) Grand Theft Auto

البداية التي أصبح من الصعب التعرّف عليها اليوم
  • تاريخ الأصدار: 28 نوفمبر 1997
  • المنصات المتاحة: PC-PS1-GBC
  • تقييم ميتاكرايتك: %79 (PC) – 68% (PS) – 57% (GBC)

اللعبة التي بدأت كل شيء كانت تمتلك نظام تحكم غير سلس، مما جعل القيادة شبه مستحيلة، لكنها احتفظت بسحرها رغم ذلك. وقد جعلت القدرة على ركوب أي سيارة من Grand Theft Auto لعبةً ناجحة، ورسخت الأساس الذي مكّن هذه السلسلة من الهيمنة على صناعة ألعاب الفيديو بعد بضع سنوات. وحتى يومنا هذا، من الصعب تصديق أن هذه السلسلة وُلدت بسبب خطأ برمجي بسيط ساعد المطورين على اكتشاف أسلوب لعب ممتع يمتلك إمكانات هائلة.

كانت القيادة المتهورة عبر التقاطعات والاصطدام بالمركبات الأخرى تقدم تجربة مليئة بالإثارة لا تشبه أي شيء آخر في ذلك الوقت، إذ كان على اللاعبين بذل كل ما في وسعهم لتجنب الشرطة أثناء مطاردات عالية السرعة لا تزال تبعث على التوتر حتى يومنا هذا. وقد أرست هذه اللعبة، ذات المنظور العلوي، الأساس لما أصبح لاحقًا واحدة من أكثر سلاسل ألعاب الفيديو مبيعًا في التاريخ.

10. Grand Theft Auto Advance

نسخة أقل صعوبة من أسلوب السلسلة الكلاسيكي
  • تاريخ الأصدار: 26 أكتوبر 2004
  • المنصات المتاحة: GBA
  • تقييم ميتاكرايتك: %68

تُعد Grand Theft Auto Advance واحدة من أقل ألعاب السلسلة شهرة، وهي تتبع أسلوبًا مشابهًا للعبتي Grand Theft Auto وGrand Theft Auto 2. وعلى عكس الجزأين الأولين، تضمنت اللعبة مهامًا تعتمد بصورة أكبر على المركبات، كما أصبحت أسهل من حيث مستوى الصعوبة. ونظرًا لمدى صعوبة ألعاب GTA الكلاسيكية، فقد كان هذا التغيير محل ترحيب من قبل اللاعبين.

ويحافظ أسلوب اللعب الذكي، إلى جانب الرسومات الزاهية، على متعة اللعبة حتى اليوم. وتُعد Grand Theft Auto Advance نسخة محمولة ممتعة من صيغة GTA الكلاسيكية، والسبب الوحيد الذي جعلها تحتل مرتبة متأخرة في هذه القائمة هو محدودية قدرات الجهاز الذي صدرت عليه، وليس بسبب جودة اللعبة نفسها.

9. Grand Theft Auto 2

تكملة رائعة وجسر واضح بين GTA وGTA 3
  • تاريخ الأصدار: 22 أكتوبر 1999
  • المنصات المتاحة: PC-PS1-GBC-DC
  • تقييم ميتاكرايتك: %71 (PC) – 70% (PS) – 35% (GBC) – 71% (DC)

مثلت Grand Theft Auto 2 خطوة كبيرة إلى الأمام مقارنة باللعبة الأولى، حيث حسّنت مطاردات الشرطة والأسلحة ونظام القيادة والمناطق والكاميرا. ورغم احتفاظها بمنظور الرؤية العلوي، فإن GTA 2 أعادت تطوير أنظمتها وتقنياتها بشكل كبير، مما مهد الطريق لبقية أجزاء السلسلة. ولذلك، فإن أي شخص يرغب في تجربة لعبة GTA بمنظور علوي ينبغي أن يبدأ بهذا الجزء.

كانت أكبر إضافات GTA 2 هي تقديم مقياس الاحترام (Respect Meter)، ووجود عصابات متنافسة لكل منها مناطق نفوذ خاصة بها، بالإضافة إلى التركيز بصورة أكبر على التقدم غير الخطي داخل اللعبة. وقد واصلت Rockstar تطوير هذه الأفكار في الأجزاء اللاحقة، حتى أصبحت من الركائز الأساسية لتجربة Grand Theft Auto.

كما أن مدينة Anywhere City تبدو أقرب إلى مدينة حقيقية، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا، حيث أصبحت الشخصيات غير القابلة للعب تؤدي أنشطة حقيقية بدلًا من التجول عشوائيًا في الشوارع.

وبالمقارنة مع جميع الأجزاء التي جاءت بعدها، فإن سقف طموح GTA 2 أقل بكثير، ولهذا لا يمكن منحها ترتيبًا أعلى. ومع ذلك، فإنها لا تزال تُعد واحدة من أفضل ألعاب العالم المفتوح ذات المنظور العلوي على الإطلاق.

8. Grand Theft Auto: Vice City Stories

تجربة GTA محمولة جديرة بالاحترام
  • تاريخ الأصدار: 31 أكتوبر 2006
  • المنصات المتاحة: PSP-PS2
  • تقييم ميتاكرايتك: %86 (PSP) — 75% (PS2)

تُعد Grand Theft Auto: Vice City Stories قصةً تمهيدية لأحداث Vice City، وقد صدرت أولًا على جهاز PSP (PlayStation Portable)، ثم لاحقًا بسنة على PlayStation 2. وتُعد من أكثر ألعاب GTA التي نسيها اللاعبون مع مرور الوقت، ويمكن وصفها بأنها “ليست ضرورية” لفهم السلسلة، لكن هذا لا يعني أنها غير ممتعة.

وبالنظر إلى الإمكانيات المحدودة لجهاز PSP، فقد حققت Rockstar إنجازًا تقنيًا مميزًا بإنتاج لعبة عالم مفتوح ثلاثية الأبعاد حقيقية، نجحت في نقل صيغة GTA بشكل أفضل مما كان متوقعًا. ومع ذلك، فإن Vice City Stories تقدم تجربة متفاوتة المستوى. وقبل التطرق إلى السلبيات، يجدر تسليط الضوء على أعظم إنجاز في Vice City Stories، وهو نظام Empire Building (بناء الإمبراطورية).

كان هذا النظام نقلة ميكانيكية كبيرة في ذلك الوقت، إذ يسمح للاعبين بمهاجمة العصابات المنافسة، والاستيلاء على المناطق، واختيار نوع النشاط التجاري الذي يريدون إدارته، ثم الدفاع عن ممتلكاتهم من هجمات العصابات الأخرى. ورغم أن الفكرة نفسها أفضل من طريقة تنفيذها التي تتطلب الكثير من التكرار، فإنها تظل واحدة من أكبر نقاط القوة في اللعبة. كما تتميز Vice City Stories بنظام قتال يدوي جيد بشكل مفاجئ، على الأقل مقارنة بمعايير ألعاب GTA.

أما من ناحية السلبيات، فتضم الحملة القصصية بعضًا من أصعب المهام في تاريخ السلسلة، لكنها ليست من النوع الممتع الذي يتحدى اللاعب، بل من النوع المرهق. ويُعد Vic Vance بطلًا غريبًا إلى حد ما، إذ لا تتوافق خلفيته الشخصية مع أسلوب اللعب الفوضوي الذي تشتهر به السلسلة. وأخيرًا، لا ينبغي نسيان أنها لعبة عالم مفتوح على جهاز PSP، لذلك فإن الأداء التقني ليس بالمستوى المطلوب. صحيح أن نسخة PS2 تبدو أفضل، لكنها في المقابل تفقد جزءًا من الإعجاب التقني الذي حققته النسخة المحمولة.

7. Grand Theft Auto: Liberty City Stories

أفضل قصة تمهيدية في سلسلة GTA على جهاز PSP
  • تاريخ الأصدار: 25 أكتوبر 2005
  • المنصات المتاحة: PSP-PS2
  • تقييم ميتاكرايتك: %88(PSP) — 78%(PS2)

قبل إصدار Vice City Stories، أطلقت Rockstar لعبة Liberty City Stories على جهاز PSP، والتي كانت تُعد إنجازًا تقنيًا مدهشًا في وقتها. وكما هو الحال مع اللعبة التي جاءت بعدها، يصعب على اللاعبين اليوم تقدير هذا الإصدار حق قدره، خاصة إذا جرى تشغيله على جهاز غير PSP.

ورغم أنها لا تضاهي Vice City أو San Andreas، فإن Liberty City Stories تمثل تطورًا واضحًا مقارنةً بـ GTA 3، حيث أضافت الدراجات النارية، والتصويب الحر، وتحكمًا أفضل بالكاميرا.

تركز القصة على انهيار عائلات المافيا في Liberty City وصعود عصابتي Triads وForellis، مما يمنح اللاعبين قدرًا كبيرًا من الخلفية التي تُثري أحداث GTA 3، وهو ما يجعل اللعبة تستحق التجربة حتى لو كانت بشكل مستقل.

لكن في المقابل، سيتعين على اللاعبين تحمل مهام متكررة، وبطل لا يترك انطباعًا قويًا، بالإضافة إلى أداء تقني غير مستقر، وهي عيوب كان من الأسهل التغاضي عنها في عام 2005 مقارنة بعام 2026. صدرت أولاً اللعبة على جهاز PSP ثم بعدها بسنة على PS2>

6. Grand Theft Auto: Chinatown Wars

مزيج رائع بين الماضي والحاضر وعودة أنيقة إلى جذور السلسلة
  • تاريخ الأصدار: 17 مارس 2009
  • المنصات المتاحة: PSP-NDS-iOS-Android
  • تقييم ميتاكرايتك: %93(NDS) — 91%(iOS) — 90%(PSP)

تُعد Chinatown Wars أفضل لعبة فرعية في تاريخ Grand Theft Auto. حيث صُممت اللعبة خصيصًا لجهازي Nintendo DS وPSP، وتمزج بين أسلوب GTA الكلاسيكي والإصدارات الحديثة الأكثر شهرة، لتقدم تجربة عالم مفتوح بمنظور علوي تقترب كثيرًا من التقاط الفوضى الممتعة التي اشتهرت بها الأجزاء الرئيسية مثل GTA 4.

قد يحتاج اللاعب بعض الوقت للتأقلم مع زاوية الكاميرا المختلفة، لكن عشاق أسلوب لعب GTA سيعتادون عليها بسرعة. تُلعب Chinatown Wars بمنظور علوي، مما يجعلها تذكر اللاعبين بأول جزأين من Grand Theft Auto، لكنها تقدم تجربة أعمق وأكثر تطورًا.

ويُعد ترك الدمار والفوضى في كل مكان تمر به الشخصية أحد أكثر الجوانب متعة، حيث تجسد اللعبة جنون GTA بأفضل صورة ممكنة. وحتى اليوم، يجد كثير من اللاعبين صعوبة في تصديق أن لعبة أكشن ومغامرات بهذا الحجم والطموح كانت تعمل على أجهزة محمولة، خاصة بالنظر إلى الإمكانيات التقنية المحدودة في ذلك الوقت.

5. Grand Theft Auto 3

اللعبة التي غيّرت مفهوم ألعاب العالم المفتوح
  • تاريخ الأصدار: 23 أكتوبر 2001
  • المنصات المتاحة: PS2-XBOX-iOS-Android-Windows-Mac OSX
  • تقييم ميتاكرايتك: %97

كانت أول مغامرة ثلاثية الأبعاد في تاريخ Grand Theft Auto متقدمة جدًا على عصرها، ويمكن القول إنها وضعت المخطط الأساسي الذي اتبعته معظم ألعاب العالم المفتوح الحديثة. وكما يحدث مع معظم الأعمال الرائدة، سرعان ما تفوقت عليها الأجزاء التي جاءت بعدها، بما في ذلك ألعاب Rockstar نفسها مثل Vice City وSan Andreas.

وبالنظر إليها اليوم، تبدو Liberty City صغيرة الحجم وتفتقر إلى الحيوية مقارنة بالألعاب الحديثة، لكن من غير العادل تقييم GTA 3 بعين عام 2026 فقط. فعند صدورها عام 2001، لم تكن هناك أي لعبة على PS2 تضاهيها من حيث الحجم أو الطموح أو الإبهار، ولذلك فإن إرثها التاريخي أكبر بكثير من قدرتها على الصمود تقنيًا حتى اليوم.

تقدم قصة انضمام Claude إلى عائلة Leone قصة جريمة جيدة جدًا، حتى وإن لم تصل إلى مستوى شهرة القصص التي جاءت في الأجزاء اللاحقة. ورغم محدودية إمكانياتها، فإن عالمها المفتوح لا يزال ممتعًا للتجول وإثارة الفوضى داخله. ومع ذلك، إذا لم تعجبك GTA 3، فهذا لا يعني إطلاقًا أنه ينبغي عليك تجاهل بقية ألعاب Rockstar التي صدرت على PS2.

4. Grand Theft Auto: Vice City

البداية الحقيقية لصيغة GTA الحديثة
  • تاريخ الأصدار: 29 أكتوبر 2002
  • المنصات المتاحة: PS2-XBOX-iOS-Android-Windows-Mac OSX
  • تقييم ميتاكرايتك: %97

في Grand Theft Auto: Vice City، يبدأ اللاعبون رحلة Tommy Vercetti من الفقر حتى بناء إمبراطورية إجرامية. وتضم المدينة مطارًا، ومرافئ بحرية، وشركة سيارات أجرة، مما يجعلها تنقل أجواء Miami بصورة رائعة. ويعتبر هذا الجزء أشهر جزء في مصر، لإنها في عصر السيبرات 2004-2011 كانت Vice City موجودى على كل PC وعليها مودات مختلفة.

كما أضافت إمكانية شراء الشركات التي تحقق دخلًا ثابتًا عنصرًا جديدًا من إعادة اللعب، إذ أصبح لدى اللاعبين حافز للاستمرار في تطوير إمبراطوريتهم. ومن أكثر المزايا التي تميز Vice City وجود مركز تجاري يمكن دخوله والتفاعل معه، وهي فكرة يرى كثيرون أنها تستحق العودة بصورة أكثر تطورًا في ألعاب Grand Theft Auto المستقبلية.

وسواء كان اللاعب يعمل في توصيل البيتزا، أو ينفذ مهام رجل الأمن، أو يبحث عن قفزات الاستعراض المنتشرة في أنحاء المدينة، فإن Vice City توفر كمية كبيرة من الأنشطة التي تبقي اللاعبين منشغلين لساعات طويلة.

3. Grand Theft Auto 5

أنجح لعبة في تاريخ السلسلة، وأضخم لعبة GTA حتى الآن
  • تاريخ الأصدار: 17 سبتمبر 2013
  • المنصات المتاحة: XB360-XB1-XBS-PS3-PS4-PS5-Windows
  • تقييم ميتاكرايتك: %97

ها هي اللعبة التي تُعد أكبر إصدار في تاريخ السلسلة حتى الآن. فقد اعتمدت Rockstar على GTA 5 وGTA Online لأكثر من عقد من الزمن، وأعادت إصدار اللعبة الأساسية عبر ثلاثة أجيال مختلفة من أجهزة الألعاب المنزلية. وتعد GTA 5 هي ثاني أكثر لعبة مبيعاً في التاريخ بعد Minecraft، وبجانب احتوائها على مشتريات داخلية (Microtransactions) فهي تعبتر دجاجة تبيض ذهباً بالنسبة لشركة Rockstar.

ومن المؤسف أن طور اللاعب الفردي لم يحصل على أي توسعة قصصية، إذ ركزت Rockstar جميع جهودها على تطوير الطور الجماعي عبر الإنترنت. ومع ذلك، فإن المحتوى الأساسي للعبة ممتاز بما يكفي ليقف بمفرده دون الحاجة إلى إضافات. اعتمدت GTA 5 لأول مرة نظام الأبطال الثلاثة، حيث يستطيع اللاعب التبديل في أي وقت تقريبًا بين Michael وFranklin وTrevor، وهو ما قلل من فترات الانتظار المملة بين الأحداث المهمة.

وتتمحور أكبر مهام القصة حول عمليات السطو، إذ يتعين على اللاعبين تجنيد أفراد الفريق، ووضع الخطط، واتخاذ قرارات مختلفة تؤثر في سير المهمة. وتقدم هذه المهمات مشاهد سينمائية ضخمة ومليئة بالإثارة تجعل اللعبة تستحق التجربة بمفردها. ورغم أن نظامي القتال والقيادة لا يزالان بحاجة إلى بعض التحسين، فإنهما يتفوقان بفارق واضح على كل ما قدمته السلسلة قبل ذلك.

هناك سبب واضح وراء عدم حصول Grand Theft Auto 5 على إضافات قصصية، رغم كثرة التقارير التي أكدت أن Rockstar كانت تخطط لذلك في البداية. فالنجاح الهائل الذي حققته GTA Online دفع الشركة إلى تكريس جميع مواردها لتطوير هذا الطور، بعدما أحب اللاعبون فكرة استكشاف هذا العالم الضخم مع أصدقائهم، وخوض حياة افتراضية مليئة بالجرائم والأنشطة الإجرامية.

ويستطيع اللاعبون تنفيذ عمليات السطو، والمشاركة في سباقات السيارات، أو حتى مهاجمة اللاعبين الآخرين دون أي قيود إذا رغبوا في ذلك. ويتميز هذا الطور بقدر لا ينتهي من المتعة، وهو ما يفسر إعادة إصدار Grand Theft Auto 5 على ثلاثة أجيال مختلفة من أجهزة الألعاب، إذ لا يزال الطور الجماعي يجذب ملايين اللاعبين حتى اليوم.

2. Grand Theft Auto: San Andreas

أحد أكثر عوالم الألعاب المفتوحة تفصيلًا على الإطلاق
  • تاريخ الأصدار: 26 أكتوبر 2004
  • المنصات المتاحة: XBOX-XB360-PS2-PS3-Windows-Mac OSX-iOS-Android
  • تقييم ميتاكرايتك: %95

غالبًا ما تُقارن Grand Theft Auto: Vice City وGrand Theft Auto: San Andreas ببعضهما، لأنهما صدرتا خلال الفترة نفسها تقريبًا. ورغم أن Vice City تتمتع بمدينة صغيرة مليئة بالسحر، فإن الحجم الهائل لعالم San Andreas يمنحها الأفضلية. واستُلهمت اللعبة من ثقافة موسيقى Gangsta Rap في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، وهي الفترة الزمنية التي تدور فيها أحداثها.

يلعب اللاعب بالغني عن التعريف محبوب مجتمع اللاعبين (CJ) Carl Johnson، الذي يجد نفسه في عالم مليء بالإمكانيات والفرص. وتحتوي San Andreas على نظام تطور للشخصية يسمح بتحسين قدرات Carl من خلال ممارسة التمارين الرياضية مثل الجري، أو ركوب الدراجة، أو أداء أنشطة مختلفة. كما تحتوي على مناطق نفوذ العصابات وعليك بأستمرار الحفاظ على منطقتك (turf) ومحاول التوسع على الغير والقضاء على العصابات الأخرى.

كما أضافت اللعبة مطارات يمكن استخدام الطائرات فيها، ولم يعد اللاعب يموت غرقًا بمجرد ملامسة الماء، إذ أصبح بإمكانه السباحة والغوص تحت الماء، وهي إضافة كانت ثورية وقت صدور اللعبة. كما أضافت San Andreas لأول مرة في تاريخ السلسلة الحالة الجسدية للاعب. فعندما تأكل كثيراً تصبح سميناً وقد تتقياً. واذا ذهب إلي الجيم ولعب رياضة ستربي عضلات.

1. Grand Theft Auto 4

قمة السلسلة حتى الآن
  • تاريخ الأصدار: 29 أبريل 2008
  • المنصات المتاحة: XB360-PS3-Windows
  • تقييم ميتاكرايتك: %98

تدور أحداث Grand Theft Auto 4 في Liberty City، وهي مدينة خيالية مستوحاة من New York City. وهي هذه المرة، ويتقمص اللاعب دور Niko Bellic، وهو مهاجر قادم من Yugoslavia يسعى للانتقام من رجلين خاناه أثناء الحرب. وتُعد قصة اللعبة الواقعية ولحظاتها الحزينة من أكثر القصص مأساوية التي قدمتها Rockstar، رغم أنها لا تخلو من روح الدعابة والفوضى التي اشتهرت بها سلسلة GTA.

وتتميز اللعبة بتجسيدها الواقعي لمدينة New York City، وقصتها القوية، بالإضافة إلى مهام المواعدة التي أضافت جانبًا اجتماعيًا جديدًا للسلسلة. كما أن نظام القيادة فيها يميل إلى الواقعية أكثر من الطابع الأركيدي. وقد اشتكى بعض اللاعبين من أن القيادة واقعية أكثر من اللازم، لكن ذلك لم يمنع الكثيرين من العودة لإعادة إنهاء اللعبة مرة بعد أخرى.

كما أدى استخدام محرك ألعاب جديد إلى تركيز Rockstar على تصميم مدينة أصغر حجمًا وأكثر كثافة وتفصيلًا، وهو قرار أثبت نجاحه الكبير. يوجد سبب يجعل كثيرًا من اللاعبين ينتقدون Grand Theft Auto 5 بسبب عدم حصولها على أي توسعة قصصية.

فقد اعتاد عشاق GTA 4 الحصول على إضافات عالية الجودة مثل The Lost And The Damned وThe Ballad Of Gay Tony، اللتين نالتا إشادة واسعة عند صدورهما.

تمنح The Lost And The Damned اللاعبين فرصة التحكم بشخصية Johnny Klebitz، أحد أعضاء عصابة الدراجات النارية The Lost MC. وتحتوي القصة على العديد من المفاجآت والمنعطفات، كما تعرض أحداث القصة الرئيسية من منظور مختلف، بينما تُعد حياة نادي الدراجات النارية واحدة من أكثر الجوانب تشويقًا في الإضافة. وكما هو الحال في معظم ألعاب GTA، تمتلئ الإضافة بالخيانة، وحروب العصابات، والأنشطة المرتبطة بالمخدرات، وهو ما يحافظ على اهتمام اللاعبين حتى النهاية.

وبعد النجاح الكبير الذي حققته The Lost And The Damned، فوجئ اللاعبون عندما أصدرت Rockstar إضافة The Ballad Of Gay Tony بجودة أعلى، مؤكدةً قدرتها على تطوير محتوى إضافي يضاهي الألعاب الكاملة.

يتحكم اللاعب هذه المرة بشخصية Luis Fernando Lopez، الذي يساعد مديره في تجاوز سلسلة طويلة من المشكلات والأزمات. وتمتلئ الإضافة بالمواقف الكوميدية، والمشاهد المليئة بالإثارة والانفجارات، ويجد اللاعب نفسه يضحك باستمرار أثناء مشاهدة المشاهد السينمائية والتفاعلات الطريفة بين الشخصيات. ومن الواضح أن Rockstar استمتعت كثيرًا أثناء تطوير هذه الإضافة، وهو ما ينعكس في سحرها الخاص، وأسلوبها المرح، والأحداث الحماسية التي تميز معظم مهماتها.

Ahmed Sami

مدمن فيديو جيمز، أعشق جميع انواع الالعاب، ولكن أقربهم إلي قلبي هي الالعاب الاستراتيجية، احب ان أتعمق في تصماميم الألعاب وفكرتها وتاريخ تطويرها والفرق المطورة وصناعة الألعاب ككل
زر الذهاب إلى الأعلى