مقالات

أكبر 10 إحباطات في صناعة الألعاب خلال آخر 10 سنوات

من الأمال المرتقبة إلى الخراب

مع كل لعبة جديدة كبيرة تُطرح في الأسواق، ترتفع سقف التوقعات بشكل كبير، حيث ينتظر اللاعبون بشغف أن تكون اللعبة الجديدة مغامرة فريدة ومبدعة. لكن، قد لا تتماشى النتائج دائمًا مع رغبات الجمهور، وأحيانًا لا مفر من مواجهة بعض الإخفاقات. على مدار آخر 10 سنوات، أنتجت صناعة الألعاب الإلكترونية العديد من الألعاب التي لم تلبي آمال اللاعبين، بسبب كسل المطورين والقرارات التجارية السيئة؛ مما أسفر عن إحباط الكثير من اللاعبين، وبدلًا من أن تكون اللعبة مصدرًا للسرور، أصبحت مصدرًا للغضب والاستياء. إليكم أكبر 10 إحباطات في صناعة الألعاب خلال آخر 10 سنوات.

قصة لعبة “The Day Before” في عالم مفتوح مروع بعد تفشي جائحة في أمريكا، حيث أُصيبت المخلوقات بفيروس مميت وتحولت إلى زومبي يبحثون عن اللحم البشري. الناجين يتصارعون من أجل البقاء، يحاربون من أجل الطعام والأسلحة في عالم يسوده الفوضى والخطر. تستيقظ وحيدًا في هذا الكابوس، بلا ذاكرة لتفاصيل العالم الذي تجده نفسك فيه، وتنطلق في رحلة بحث عن الإجابات والموارد التي تساعدك على البقاء على قيد الحياة.

إحباطات في صناعة الألعاب

بالرغم من تطوير لعبة “The Day Before” على مدى خمس سنوات، إلا أنها لم تقدم الوعود التي قُدمت بها. قبل إصدار اللعبة، كان هناك الكثير من الإعلانات الترويجية التي أثارت إعجاب الجماهير بفضل جودة الرسوميات والأسلوب اللعب المذهل الذي أظهرته. كما حظيت اللعبة بشعبية كبيرة وتصدرت قوائم Wishlist على متجر Steam، مما زاد من توقعات اللاعبين بشأنها؛ على الرغم من وجود بعض اللاعبين الذين شعروا بأن اللعبة هي أكذوبة ونصحوا بعض الآخرين بعدم شرائها، إلا أن لم يكن هناك من يستمع لهم. فقوة الإعلانات الترويجية والشعبية الكبيرة التي حظيت بها اللعبة جعلت الكثير من اللاعبين يتجاهلون تلك الانتقادات ويثقون في جودة اللعبة بناءً على التسويق القوي والشهرة التي حققتها.

إحباطات في صناعة الألعاب

لكن، للأسف، بالفاعل ظهر الوجه الحقيقي للعبة، ولم يتحقق شيء من هذه التوقعات والوعود من الشركة والإعلانات الترويجية، وأظهرت اللعبة في النهاية عيوبًا فادحة وأداءً غير مقنعًا وعالمًا فارغًا، مما أدى إلى اعتبارها بـ“أكبر عملية نصب في تاريخ الألعاب”، وكل الذين اشتروا اللعبة واكتشفوا الحقيقة حينها، لم يتمكنوا من استرداد أموالهم، مما أثار موجة أكبر من الاستياء بين مجتمع اللاعبين. يمكنكم معرفة تفاصيل أكثر عن الواقعة من هنا و هنا.

في قلب جزيرة Redfall الهادئة، التي يزورها السياح باستمرار للاستمتاع بجمالها الخلاب، تحدث كارثة غير متوقعة تغير مسار الحياة على الجزيرة بالكامل. يتحول الناس فجأة إلى مصاصي دماء متعطشين للقتل والسيطرة على كل زاوية من أرجاء الجزيرة، مما يجعل السكان المتبقين ينغمسون في صراع من أجل البقاء واستعادة الجزيرة من هذا الجحيم المفزع.

إحباطات في صناعة الألعاب

لعبة Redfall كانت واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة في عام 2023، حيث كانت منتجة من قبل Xbox، مما أثار توقعات كبيرة لدى اللاعبين؛ ومع ذلك، فإن الشركة الأم ZeniMax طلبت تغيير اتجاهات اللعبة عدة مرات، حيث كانوا يسعون لتطوير ألعاب يمكن أن تولد إيرادات متكررة، وتحولت Redfall بناءً على ذلك إلى لعبة جماعية تشبه ألعاب مثل Overwatch وFortnite. وقد أدت هذه التغييرات إلى رحيل 70% من مطوري اللعبة بحلول نهاية تطوير Redfall، وكان من الصعب استبدالهم بمطورين آخرين متخصصين في اللعب الجماعي.

إحباطات في صناعة الألعاب

عند الإطلاق، تعرضت Redfall لانتقادات كبيرة من الصحافة ومجتمع اللاعبين بشكل عام، حيث وُصفت بأنها لعبة غير مكتملة وغير مرضية. كانت هناك انتقادات حول جودة الرسومات وخلو العالم من الحياة، بالإضافة إلى مشاكل في الشخصيات والقصة والميكانيكيات البسيطة لجمع الغنائم؛ وأثار سعر اللعبة أيضًا انتقادات كبيرة، حيث كان لا يتناسب مع جودة اللعبة. ونتيجة لذلك، اللعبة حرفيًا “ماتت” وانخفض عدد لاعبي اللعبة بشكل ضخم، حيث يوجد حاليًا 29 لاعبًا فقط، مما يجعلها تبدو كلعبة مستقلة صغيرة بدلاً من لعبة ضخمة منتجة من قبل Xbox. إليكم أيضًا مراجعتنا للعبة من هنا.

قصة اللعبة تدور حول تكليف فريق “Suicide Squad” بمهمة قاتلة: قتل أعضاء “Justice League” بأي وسيلة ضرورية. يسيطر الشرير الفضائي المعروف باسم “برينياك” على عقول أعضاء “Justice League”، وجعلهم جنودًا له. الآن، حماة الأرض أصبحوا التهديد الأكبر على الكوكب، والأمل الأخير يقع على عاتق أعضاء فريق “Suicide Squad”.

إحباطات في صناعة الألعاب

على الرغم من الأداء الصوتي الممتاز والقصة الجيدة، إلا أن اللعبة تعاني من بعض النقاط السلبية. تكرار المهام ونقص التنوع في الأسلوب اللعب يجعلانها تفتقر إلى المتعة على المدى الطويل. على الرغم من مزاعم شركة Rocksteady بأن اللعبة مصممة لتستمر لفترة طويلة، إلا أنه يبدو أن “Suicide Squad: Kill the Justice League” تفتقر إلى العناصر التي تجعلها تتنافس مع ألعاب الكبيرة، وهذا قد أحبط المعجبين الذين كانوا يتطلعون إلى خليفة سلسلة ألعاب “Arkham” الشهيرة والتي كانت من نفس المطور أيضًا. إليكم أيضًا مراجعتنا للعبة Suicide Squad: Kill The Justice League من هنا.

تدور أحداث اللعبة في المستقبل البعيد، حوالي 300 سنة من الآن، يتم سجن البطل جايكوب لي في سجن Black Iron، وهو مركز احتجاز شديد الحراسة يقع على قمر كوكب المشتري المسمى Callisto. يجد نفسه محاصرًا في هذا السجن البارد والمظلم، حيث تتصاعد التوترات والأحداث الغامضة.

إحباطات في صناعة الألعاب

كانت لعبة The Callisto Protocol محور ترقب العديد من الجماهير بعد الكشف عنها في حفل توزيع جوائز الألعاب، خاصًة وأنها من تطوير مطور سلسلة Dead Space الشهيرة، الذي استقل وأصبح حرًا من شركة EA وتأثيراتها. كانت الآمال معلقة على أن هذه اللعبة ستعيد لنا الإثارة والرعب الذي كان موجودًا في Dead Space.

إحباطات في صناعة الألعاب

لكن للأسف، كانت بداية The Callisto Protocol مخيبة للآمال. كانت القتالات ليست في مستوى وغير مقنعة وتعاني من نقص شديد في التنوع والابتكار. فشلت اللعبة في بلوغ مستوى الإبداع الذي جعل من Dead Space لعبة مميزة، ولم تحقق ما كان يأمله اللاعبون منها. إليكم أيضًا مراجعتنا للعبة من هنا.

قصة اللعبة هي في عالم يتسم بالجريمة والفساد، يقرّر مجموعة من الأصدقاء الأربعة الانطلاق في مغامرة لا تُنسى. يصنعون اسمًا لأنفسهم في مدينة سانتو إليسو، المدينة الخيالية التي تشبه بشكل فضفاض مدينة لاس فيغاس. يُطلقون على عصابتهم الخاصة اسم “القديسين”، ويبدأون في التوسع والسيطرة على السلطة في المدينة من خلال التصدي للمنظمات الإجرامية الأخرى.

إحباطات في صناعة الألعاب

بعد سنوات من الصمت من بعد صدور لعبة Agents of Mayhem، أعلن مطور الألعاب فوليشن عن لعبة Saints Row جديدة، مما وعدّ بأن تكون عودة قوية للسلسلة الشهيرة. لكن، بمجرد إطلاق اللعبة، بدأ اللاعبون في التعبير عن خيبة الأمل والإحباط. لم يكن المشكلة فقط في الشخصيات المفقودة التي أحبها المعجبون، بل كانت القصة الرئيسية في اللعبة تقدم أحداثًا معتادة وتافهة بمقارنة بالعناوين السابقة.

إحباطات في صناعة الألعاب

لكن، المشكلة الحقيقية تكمن في المحتوى العام للعبة. تم وصف الخريطة بأنها تكرارية تمامًا، وكانت مليئة بالأخطاء التقنية التي جعلت تجربة اللعب غير ممتعة وبعيدة عن التوقعات المرتفعة لعالم المفتوح؛ وبسبب كل هذه العوامل، شعر الكثير من اللاعبين بالإحباط والخيبة، حيث كانوا يأملون في تجربة جديدة ومبتكرة تليق بسلسلة Saints Row الشهيرة. إليكم أيضًا مراجعتنا للعبة من هنا.

لعبة Marvel vs. Capcom: Infinite واجهت موجة من الانتقادات اللاذعة من قبل مجتمع اللاعبين، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب من بينها عجلة الإنتاج وضعف الميزانية التي أدت إلى إطلاق اللعبة في وقت مبكر وعدم تخصيص موارد كافية لتطويرها، مما أثر سلبًا على جودتها العامة.

إحباطات في صناعة الألعاب

أحد الأسباب الرئيسية للانتقادات كان ضعف التصميم الفني، حيث كانت الرسوميات والتأثيرات غير مقنعة، وعانت الشخصيات من قلة الجاذبية وكانت تقديم وجوههم سيئة، مما جعل اللاعبين يشعرون بخيبة الأمل تجاه الجودة البصرية للعبة.

إحباطات في صناعة الألعاب

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك استياء من تشكيلة الشخصيات المتاحة، حيث اعتبر البعض أنها غير كافية أو لا تلبي توقعاتهم، وأثارت التغييرات في آليات اللعبة، مثل إزالة حركات المساعدة المعتادة في الإصدارات السابقة واستبدالها بنظام تبديل الشخصيات، جدلاً كبيرًا بين اللاعبين، مما أضاف إلى انتقاداتهم وتشكيكهم في جودة تجربة اللعبة عامًة.

في عام 2077، تتواجد مدينة Night City كمركز للقوة والفساد، حيث يتنافس الأثرياء والجرائم المنظمة على السيطرة على شوارعها المظلمة والملتهبة. في هذا العالم المُلتهب بالصراعات، وينتشر فيه عمليات زراعة الأجزاء التقنية في أجساد البشر لتمنحهم قدرات خارقة. يعيش شخصية “V”، الشخصية الرئيسية، وهو مرتزق يعيش حياة من التحديات والمخاطر.

إحباطات في صناعة الألعاب

لعبة Cyberpunk 2077 كانت واحدة من أبرز أسباب إحباط اللاعبين في عام 2020، وذلك بسبب عدة عوامل رئيسية. كانت هناك توقعات مرتفعة للعبة نظرًا لأن استوديو CD Projekt Red قضى أكثر من ثمانية سنوات في تطويرها بعد الإعلان عنها لأول مرة في عام 2012، ولكونها من تطوير نفس الفريق الذي قدم لنا واحدة من أفضل ألعاب RPG على الإطلاق The Witcher 3: Wild Hunt، كانت التوقعات مرتفعة بشكل خاص. ومع ذلك، عند الإطلاق، واجهت اللعبة مشاكل تقنية كبيرة، بما في ذلك الأخطاء ومشاكل الأداء، وخاصًة على أجهزة الجيل القديم مثل PS4 و Xbox One. بل وصل الأمر إلى أن شركة CD Projekt Red قامت بإخفاء مشاكل التقنية الخاصة بالمنصات القديمة عن وسائل الإعلام قبل الإصدار.

إحباطات في صناعة الألعاب

وكانت هناك انتقادات لعملية الترويج للعبة أيضًا، حيث اعتبر البعض أن الإعلانات والترويج كانت مضللة بشأن جودة واستقرار اللعبة، إلى درجة أن سوني قامت بإزالتها من متجر PlayStation وقدمت استردادات، وفعلت ذلك مايكروسوفت أيضًا وحتى متاجر البيع بالتجزئة مثل Best Buy وGameStop. على الرغم من الإطلاق المتعثر، استمر الاستوديو في إصدار تحديثات لتحسين الأداء وإصلاح الأخطاء، وقد تحسنت تجربة اللعبة بمرور الوقت وأصبحت ممتازة؛ ومع ذلك، لا يزال الإحباط الأولي الذي شعر به اللاعبون عند الإطلاق يُذكر كجزء من تاريخ اللعبة. إليكم أيضًا مراجعتنا للنسخة الجديدة للعبة من هنا.

قصة لعبة Babylon’s Fall تدور عالم مليءٍ بالخيال، يعيش بشخصية تُعرف بـ الحارس، الشخصية الرئيسية في اللعبة، في عالم يسيطر عليه الظلام والفساد. يتمتع الحارس بقوى لا مثيل لها، وذلك بفضل جهاز طُفيلي يُزرع في ظهره ويعرف بـ “تابوت جدعون”. يعتبر هذا الجهاز رمزًا لخدمته لإمبراطورية دوميتيان، وفي الوقت نفسه، هو الوسيلة الرئيسية للحفاظ على حياته خلال مواجهته للتحديات الشديدة في البرج العملاق المعروف باسم برج بابل.

إحباطات في صناعة الألعاب

عندما تم إصدار لعبة Babylon’s Fall، لم تحظ بالاهتمام المطلوب أو المحتوى الكافي لتلبية توقعات اللاعبين، مما أدى إلى إحباطهم منذ اليوم الأول لإطلاقها. لم يحقق اللعبة النجاح التجاري المتوقع، حيث بلغ عدد اللاعبين المتزامنين على منصة Steam أقل من 1200 لاعب بعد يوم واحد من الإصدار. ولقد تلقت اللعبة مراجعات سلبية من النقاد، حيث تم انتقاد تصميمها الباهت واللعب المتكرر، بالإضافة إلى تركيزها على الربحية على حساب تجربة اللاعب.

إحباطات في صناعة الألعاب

كما تمت ملاحظة جودة الرسوميات والتفاصيل في اللعبة، التي كانت دون المستوى المتوقع، مما جعلها تبدو لعبة جيل قديم؛ وبسبب هذه العوامل، شعر اللاعبون بخيبة أمل شديدة وتراجعت شعبية اللعبة بشكل كبير؛ وبعد مرور ستة أشهر فقط من إصدار اللعبة، أعلنت Square Enix أنها ستوقف دعم خوادم اللعبة، والتي أغلقت فيما بعد.

تدور أحداث اللعبة في مجرة أندروميدا خلال القرن الـ 29، حيث يسعى البشر لاستكشاف واستعمار عوالم جديدة كجزء من استراتيجية واسعة تُعرف بمبادرة أندروميدا. يتولى اللاعب دور Scott أو Sara Ryder، وهما مجندين عسكريين غير مخضرمين ينضمون إلى المبادرة لاستكشاف الفرص الجديدة لعالم جديد للبشرية.

كان لدى لعبة Mass Effect: Andromeda وزنًا كبيرًا على عاتقها، كونها جزءًا من سلسلة Mass Effect المشهورة، وكانت التوقعات مرتفعة للغاية من قبل اللاعبين. لكن للأسف، لم تحقق اللعبة هذه التوقعات وواجهت العديد من الانتقادات عقب إصدارها. كما أنها عانت من مشاكل تقنية كثيرة، بما في ذلك مشاكل في الرسوميات والأنيميشن، وأخطاء تقنية متكررة. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى اللعبة أهداف طموحة، ولكن للأسف مع موارد محدودة، حيث تم تطوير معظمها في فترة زمنية قصيرة للغاية تصل إلى 18 شهرًا فقط.

شعر العديد من اللاعبين بأن القصة والشخصيات في اللعبة لم تكن تحمل نفس العمق والتعقيد الذي كان موجودًا في الأجزاء السابقة من السلسلة. كما أن عمليات التنقل والاستكشاف في اللعبة كانت مملة ومستهلكة للوقت دون سبب واضح. بسبب هذه العوامل، لم تكن اللعبة قادرة على تلبية التوقعات المرتفعة التي كانت مرتبطة بسلسلة Mass Effect، مما أدى إلى إحباط اللاعبين وتقييمات سلبية من قبل النقاد.

قصة لعبة “Marvel’s Avengers”، تدور حول “كمالة خان” مراهقة تكتشف قواها الخارقة في يوم “A-Day”، الذي كان من المفترض أن يكون يومًا احتفاليًا للأفنجرز ولكنه انتهى بكارثة جسيمة بسبب هجوم إرهابي. يُلقى اللوم على الأفنجرز عندما تتسبب الكارثة في تفكك الفريق وترك الشركة العلمية A.I.M. تحل محلهم، بعد خمس سنوات، تهدد A.I.M. بالقضاء على جميع الأفراد غير البشريين، مما يدفع “كمالة” للانطلاق في رحلة لإعادة تجميع الأفنجرز لمواجهة هذا العدو الجديد.

رغم أن Marvel’s Avengers كانت مشروعًا طموحًا، إلا أنها للأسف فشلت في تحقيق النجاح المتوقع. استندت اللعبة إلى خدمة Live Service التي تعتمد على التحديثات المستمرة وإضافة محتوى جديد بانتظام، ولكن هذه الخدمة أثارت مخاوف المشترين بشأن المزيد من المشتريات داخل اللعبة والوقت الكبير الذي يحتاجه اللاعبون للتقدم فيها. للأسف، لم تقدم اللعبة التجربة الملهمة التي كان يتوقعها اللاعبون من لعبة أبطال خارقين، ولم تتمكن من جذب اللاعبين بشكل كافٍ.

بدلاً من ذلك، قدمت اللعبة تجربة متعددة اللاعبين غير مقنعة، ولم تتمكن من استغلال جاذبية العلامة التجارية أو تحقيق وعد المشروع نفسه. بالرغم من التحديثات المستمرة التي تهدف لتحسين اللعبة، فإنها لم تحقق النجاح المطلوب. في إحدى التقارير، وصف Yosuke Matsuda رئيس Square Enix أداء اللعبة بأنه مخيب للآمال وحمَّل فريق التطوير Crystal Dynamics المسؤولية، مشيرًا إلى أنهم لم يكونوا مناسبين لتطوير لعبة Live Service. فشل اللعبة لم يؤثر فقط على أعمال Square Enix، بل أثر أيضًا على تصور الجمهور لخدمة Live Service وربما حتى على ألعاب الأبطال الخارقين بشكل عام. وفي العام السابق، تم إيقاف خوادم اللعبة بشكل كامل، مما يؤكد أن اللعبة فشلت بالفعل.

Mohamed Ibrahim

مُحرر في Games Mix و Hardware Specialist، ومهتم بعالم التكنولوجيا الكمبيوتر والهواتف الذكية، وأعشق عالم الألعاب بكافة أنواعه منذ نعومة أظفاري خاصًة ألعاب القصص التي تتميز بتفاصيلها الدقيقة والرائعة، وطريقة اللعب الممتعة، كما أنني أحب معظم ألعاب اللعب الجماعي مثل League of Legends و Valorant.
زر الذهاب إلى الأعلى